Tuesday, October 15, 2019
اخر المستجدات

60 مليون لاجئ ونازح في العالم


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات / الوطن اليوم

بلغ عدد النازحين واللاجئين من جراء النزاعات في العالم مستوى قياسياً قدره 60 مليونا عام 2014، وفقا للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في تقريرها السنوي، مشيرة الى أن حجم المأساة يتخطى قدراتها بشكل متزايد.

وأشارت المفوضية الى “تزايد مذهل” في عدد الأشخاص الذين أرغموا على الفرار ليبلغ 59.5 مليون نازح ولاجئ في نهاية 2014 بالمقارنة مع 51.2 مليونا في العام السابق.

وذكرت المفوضية أن عددهم قبل عشر سنوات كان 37.5 مليونا. وأضافت أن الزيادة في أعدادهم منذ 2013 هي الأعلى التي تحصل في سنة واحدة.

وفي 2014، أصبح 42500 شخص يومياً لاجئين أو نازحين أو طالبي لجوء، كما جاء في التقرير الصادر بعنوان “عالم في حرب”.

وقال المفوض الأعلى للاجئين انطونيو غوتيريس: “لم نعد قادرين على إعادة لم الشمل”، مشيرا الى عجز الوكالات الانسانية.

وأضاف: «ليست لدينا الإمكانات والموارد لمساعدة جميع ضحايا النزاعات”.

وحذر غوتيريس بأنه “يتوقع أن يبلغ عدد النازحين واللاجئين ذروته في نهاية السنة”.

وسجل هذا الارتفاع الكبير منذ 2011 مع اندلاع النزاع السوري الذي بات يتسبب في أكبر عملية تهجير ونزوح للسكان في العالم.

وأحصت المفوضية العليا للاجئين في السنوات الخمس الأخيرة اندلاع أو معاودة 14 نزاعا على الأقل وهي ثلاثة في الشرق الأوسط (سوريا والعراق واليمن) وثمانية في افريقيا (ليبيا ومالي وجنوب السودان وشمال نيجيريا وساحل العاج وجمهورية افريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديموقراطية إضافة الى بوروندي هذه السنة) وواحد في اوروبا (اوكرانيا)، وثلاثة في آسيا (قرغيزستان وعدد من مناطق بورما وباكستان).

والبلدان الثلاثة التي تضررت شعوبها أكثر من سواها هي سوريا (7.6 ملايين نازح و3.88 ملايين لاجئ حتى أواخر 2014)، وأفغانستان (2.59 مليون نازح ولاجئ بالإجمال) والصومال (1.1 مليون بالإجمال).

وفي 2014 تمكن 126800 لاجئ فقط من العودة إلى مناطقهم، وهو أدنى عدد خلال 31 عاماً.

ويشكل الأطفال أكثر من نصف اللاجئين.