قالت وزارة الدفاع البريطانية، إن سبعة أشخاص قتلوا في حشد قرب مطار كابول وسط حالة من الفوضى مع تجمع الآلاف لمحاولة الفرار من أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد.
وقالت وزارة الدفاع في بيان اليوم الأحد: “الأوضاع على الأرض لا تزال في غاية الصعوبة لكننا نبذل قصارى جهدنا لإدارة الوضع بأكبر قدر من السلامة والأمن”.
وقال مسؤول من حركة طالبان الأحد إن الحركة تسعى إلى توضيح تام لخطة خروج القوات الأجنبية من البلاد.
وقال المسؤول : “نريد وضوحا تاما بشأن خطة خروج القوات الأجنبية”.
وأضاف أن قادة الحركة من المنتظر أن يلتقوا بحكام أقاليم سابقين ومسؤولين حكوميين في أكثر من 20 من أقاليم أفغانستان الأربعة والثلاثين خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك لضمان أمنهم والتماسا لتعاونهم.
وتابع القول “نحن لا نجبر أي مسؤول حكومي سابق على الانضمام لنا أو إثبات ولائه لنا، فلديهم الحق في مغادرة البلاد إذا أرادوا”.
وعلى صعيد عمليات الإجلاء، قالت الحكومة الإسبانية الأحد إن الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، اتفقا على استخدام قاعدتين عسكريتين في جنوب إسبانيا لاستقبال الأفغان الذين كانوا يعملون لحساب الحكومة الأمريكية، لحين ترتيب سفرهم إلى دول أخرى.
ومساء أمس السبت وصلت طائرة تقل 110 لاجئين أفغان وأسرهم إلى مركز تابع للاتحاد الأوروبي في إسبانيا بقاعدة عسكرية خارج مدريد وكان بينهم 36 فردا كانوا يعملون لحساب الإدارة الأمريكية في أفغانستان.
وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن بريطانيا ستضطر للجوء إلى روسيا والصين لممارسة “تأثير معتدل” على طالبان على الرغم من عدم الثقة بين بريطانيا وهاتين الحكومتين.
وقال راب لصحيفة صندي تليغراف: “سنضطر للاستعانة بدول ذات تأثير معتدل مثل روسيا والصين مهما كان ذلك غير مريح”.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات البريطانية قامت بإجلاء 3821 شخصا من كابول منذ 13 آب/ أغسطس من بينهم 1323 شخصا وصلوا إلى بريطانيا. ويشمل هذا موظفي السفارة والرعايا البريطانيين والمؤهلين لذلك بموجب برنامج للمساعدة وإعادة توطين الأفغان.
وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت طالبان من بسط سيطرتها على كل المنافذ الحدودية، وفي 15 آب/ أغسطس الجاري دخل مسلحو الحركة العاصمة كابول وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني البلاد ووصل إلى الإمارات، قائلا إنه قام بذلك لـ”منع وقوع مذبحة”.
وجاءت هذه السيطرة رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، طوال نحو 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.















