Thursday, October 17, 2019
اخر المستجدات

8 شهداء و 12 إصابة في استهداف نفق للمقاومة شرق خانيونس


| طباعة | خ+ | خ-

استشهد ثمانية مقاومين فلسطينيين وإصيب 12 أخرون على الاقل جراء الاستهداف الاسرائيلي لنفق يتبع لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، حسب ما أعلنت مصادر طبية وامنية.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع أشرف القدرة، بان جثمانين لثمانية شهداء و 12 إصابة بينها حالات خطيرة وصلت تباعا الى مستشفى شهداء الاقصى وسط القطاع جراء الاستهداف الإسرائيلي لنفق شرق خان ونس.”

وقال مراسلنا ان الشهداء هم: احمد خليل ابو عرمانة ( 25 عام) وعمر نصار الفليت (27 عام) ومصباح شبير (30 عام) وعرفات عبد اله ابو مرشد وحسن رمضان ابو حسنين ومحمد مروان الاغا (22 عام)، جهاد عبد الله السميري، وهاني أبو ردية.

ونعت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي في بيان عسكري أربعة من قادتها واثنين من قادة كتائب القسام الحناح المسلح لحركة حماس الذين ارتقوا جراء القصف الاسرائيلي لنفق تابع للسرايا شرق خان يونس.

وجاء في البيان :” على طريق التحرير قضى أربعة من قادة ومجاهدي السرايا الأبرار وهم :
-الشهيد القائد عرفات أبو مرشد “قائد لواء الوسطى في سرايا القدس.
-الشهيد القائد حسن حسنين ” نائب قائد لواء الوسطى.
-الشهيد عمر نصار الفليت “أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى”
_الشهيد أحمد خليل أبو عرمانه “أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى”.

واضاف البيان “كما وتحيي سرايا القدس روح البذل والعطاء التي كانت حاضرة لدى اخوة الدم والسلاح في كتائب القسام والمجاهدين الأبرار مصباح فايق شبير ومحمد مروان الآغا من الكتائب الذين قضوا على ذات الدرب.”

واكد البيان على أن” دماء الشهداء لن تذهب هدرا؛ وأن جميع خيارات الرد ستكون أمامنا مفتوحة.”

وكانت قد نعت كتائب القسام في بيان عسكري القائد الميداني مصباح فايق شبير ومحمد مروان الأغا من خان يونس اللذان استشهدا أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها القسام لعناصر سرايا القدس الذين كانوا محتجزين في النفق المستهدف.

وقالت جهاز الدافع المدني بوزارة الداخلية في قطاع غزة ان “فرق الإنقاذ لا زالت تُواصل عملها في إنقاذ عدد من المقاومين احتجزوا بداخل نفق يتبع للمقاومة شرق خانيوس جراء قصف الاحتلال للنفق ظهر اليوم، حيث تم انتشال عدد من الشهداء والمصابين، ويجري العمل لاستخراج البقية”.

وكان قد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عصر الاثنين، عن تفجير نفق للمقاومة الفلسطينية، بعد اكتشافه داخل الأراضي المحتلة قرب السياج الفاصل مقابل محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال افخاي أدرعي، إن قوات الجيش في القيادة الجنوبية العسكرية قامت ظهر اليوم بتفجير “تحت سيطرة لنفق إرهابي”.

وبين أن النفق كان يُحفر حديثًا، ولم يكُن يُشكل تهديد؛ واستخدمت تكنولوجيا حديثه في تحديد مكانه، والتفجير تم محيطه، ولم يكن مباشرًا للنفق.

وزعم أدرعي أن النفق ما زال يحفر تجاه الأراضي ولم يتعداها بالكامل، وسقط غالبيته داخل حدود قطاع غزة.

وعدَّ أدرعي الحادث بمثابة “خرق فادح للسيادة الإسرائيلية”، وحمّل حركة حماس مسؤولةً ما يجري داخل قطاع غزة وينطلق منه، وأكد أن جيش الاحتلال “لن يسمح بخرق السيادة بأي شكل فوق أو تحت الأرض”.

وفي أول تعليق على الخبر، قال وزير جيش الاحتلال افيغدور ليبرمان: “اكتشفنا النفق بفضل طفرة تكنولوجية؛ ولن تسمح التعامل مع الأنفاق بشكل أفضل”.

وأضاف ليبرمان: “رسالتنا للجميع واضحة أننا لن نتسامح انتهاك السيادة الإسرائيلية؛ وبالرغم من المصالحة التي يدعيها الفلسطينيون إلا أن قطاع غزة مازال مجالا مفتوحًا للإرهاب”.

وتابع متفاخرًا: “اصبحنا نمتلك تكنولوجيا غير موجودة في انحاء العالم لكشف الأنفاق بسهولة”؛ مُلمحًا إلى أن النفق اكتشف منذ أيام”.

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، وقت سابق، أن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرًا مُحكمًا على أراضي “إسرائيلية” بغلاف غزة، ضمن نشاطات روتينية للجيش؛ قبل أن يتم التراجع عن الرواية.

بدورها، قالت القناة الثانية العبرية، إن قوات الجيش أجرت عمليات قصف روتينية، حسب المتحدث باسم الجيش، وليس بسبب اية “أعمال ارهابية”؛ على حد وصفها.

وكان طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت هدفًا، داخل الشريط الحدودي “الأراضي المحتلة” قرب موقع كيسوفيم العسكري شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأكد شهود عيان، أن طائرات الاحتلال الحربية قصفت بنحو 5 صواريخ دفعة واحدة، هدف داخل الشريط الحدودي، قرب موقع كيسوفيم العسكري شرق مدينة خان يونس.

وأضافت مصادر محلية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية غادرت الأجواء عقب عملية القصف، لافتاً إلى أن طائرات الاستطلاع ما زالت منتشرة في المكان.