Sunday, December 8, 2019
اخر المستجدات

(CNN): العاهل الأردني وضع خطاً أحمر لترامب ويرفض حضور مؤتمر البحرين


| طباعة | خ+ | خ-

قالت (CNN) الأمريكية: إن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أبلغ المستشار الخاص للرئيس الأمريكي، جاريد كوشنير، عدم التزامه بحضور مؤتمر البحرين.

وحسب (CNN)، فقد رسم الملك عبد الله الثاني خطًا أحمر على الخطة التي من المتوقع، أن تكشف عنها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في محاولة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأوضحت أن العاهل الأردني، أكد أن السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط، لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وكشف الديوان الملكي الأردني، خلال تغريدة على حسابه في موقع (تويتر)، الأربعاء، أن الملك عبد الله، خلال لقائه مع جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحث المستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكان البيان، بمثابة رسالة إلى كوشنر وفريقه، الذين أكدوا مراراً أنهم لا يشعرون بالالتزام بالصيغ السابقة، التي قادت محادثات السلام، بما في ذلك فكرة الدولتين، وركز فريق كوشنر بدلاً من اقتراح حلول مقبولة على نهج الاستثمار في الأراضي الفلسطينية قبل التعامل مع القضايا السياسية.

وكانت وكالة (أسوشييتد برس) نقلت، أمس، عن مسؤول في البيت الأبيض (لم تسمّه) قوله: إن كوشنر والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والممثل الأمريكي لشؤون إيران برايان هوك، يزورون المغرب، ومن ثم الأردن وإسرائيل، خلال الأسبوع الجاري.

وأفادت السفارة الأمريكية في عمان، أن الزيارة بدأت يوم الاثنين الماضي، وتمتد إلى يوم الجمعة المقبل، حيث تأتي الزيارة في وقت تستعد فيه واشنطن لعقد مؤتمر دولي بالبحرين، في حزيران/يونيو المقبل، لبحث الجوانب الاقتصادية لخطة السلام، التي تعتزم واشنطن إعلانها بعد شهر رمضان.

ودعت الولايات المتحدة، في 20 أيار/ مايو الجاري، إلى عقد مؤتمر دولي بالبحرين، في حزيران/ يونيو المقبل، تحت شعار “تشجيع الاستثمار بالأراضي الفلسطينية”، ضمن ما يبدو أنه أول ملامح صفقة القرن التي تعد واشنطن عدتها لإعلانها مباشرة بعد شهر رمضان.

وسبق أن أعلنت القيادة والفصائل الفلسطينية، ورجال أعمال فلسطينيين، رفضهم لورشة البحرين؛ إذ يرون أنها إحدى أدوات واشنطن لتمرير خطتها للسلام، المعروفة إعلامياً بـ (صفقة القرن).

وترفض القيادة الفلسطينية التعاطي مع أي تحركات أمريكية في ملف السلام، منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترامب، أواخر 2017، الاعتراف بالقدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال المدينة منذ 1967.