Tuesday, December 11, 2018
اخر المستجدات

العفو الدولية تدعو الاحتلال لإلغاء هدم قرية الخان الأحمر فورًا


العفو الدولية تدعو الاحتلال لإلغاء هدم قرية الخان الأحمر فورًا

| طباعة | خ+ | خ-

دعت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى أن تلغي على الفور خطط هدم قرية الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة وإخلاء أهلها من البدو الفلسطينيين قسراً.

وأكد تقرير للمنظمة صادر الجمعة أن “سياسات إسرائيل لتوطين المدنيين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتدميرها التعسفي لممتلكات الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال، وترحيلهم بالقوة، تنتهك “اتفاقية جنيف الرابعة” وتشكل جرائم حرب موصوفة في “النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية”.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد الأسبوع الماضي قراراً يقضي بهدم قرية الخان الأحمر بأكملها، بما في ذلك مدرستها المقامة من الإطارات المطاطية، والتي توفر التعليم لنحو 170 من الأطفال الذين يأتون إليها من خمسة تجمعات سكانية بدوية في المنطقة.

كما قضت المحكمة بأن القرية قد بنيت دون الحصول على تراخيص البناء اللازمة، رغم أن الحصول على مثل هذا التصاريح من سابع المستحيلات بالنسبة للفلسطينيين في المناطق التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية، والمسماة “المنطقة ج”.

ووصفت نائبة المديرة الإقليمية لبرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة ماجدالينا مغربي، القرار الصادر عن المحكمة العليا الأسبوع الماضي، والذي يسمح لجيش الاحتلال بهدم قرية الخان الأحمر بأكملها بـ “المشين”.

وأكدت أن “المضي قُدماً في إجراءات الهدم لا يجسد فحسب القسوة في أبشع صورها، وإنما يرقى أيضاً إلى مستوى الترحيل القسري، وهو يُعد جريمة حرب”.

وحذّرت مغربي من أن “قرار المحكمة العليا في منتهى الخطورة، وقد يشكِّل سابقة تدفع ثمنها مجتمعات فلسطينية أخرى تكافح ضد الخطط الإسرائيلية لإعادة التوطين في المراكز الحضرية”.

ودعت سلطات الاحتلال إلى أن تحترم التزاماتها بموجب القانون الدولي، وأن تتخلى عن خططها الرامية إلى ترحيل أهالي الخان الأحمر وسواهم من التجمعات الفلسطينية بالقوة”، على حد تعبيرها.

و”الخان الأحمر” واحد من 46 تجمعاً بدويا فلسطينياً في الضفة الغربية يواجه خطر الترحيل القسري بسبب خطط إعادة التوطين الإسرائيلية، وجراء الضغوط التي تمارس على المقيمين فيها كي يغادروها. وتقع هذه التجمعات ضمن “المنطقة ج” بموجب اتفاقات أوسلو، التي وقعتها إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في 1993.

ويخضع جيش الاحتلال على الشؤون الأمنية في هذه المناطق، التي تشكل 60 بالمئة من الضفة الغربية المحتلة.

ويقيم في الخان الأحمر 180 من أفراد قبيلة “الجهالين” البدوية. وهي محاطة بعدة مستوطنات إسرائيلية شرقي القدس.