Sunday, December 9, 2018
اخر المستجدات

معلومات مثيرة عن هوكينج.. الرجل الذي توقع نهاية البشر عام 2060


معلومات مثيرة عن هوكينج.. الرجل الذي توقع نهاية البشر عام 2060

| طباعة | خ+ | خ-

توفي عالم الفيزياء “الأسطوري”، ستيفن هوكينج، تاركا وراءه مجموعة من الأعمال العلمية، التي سلطت الضوء على كثير من أسرار الكون.

وأصبح عالم النجوم وأستاذ كامبريدج، مشهورا نتيجة عمله على “إشعاع هوكينج”، حيث قال إن الثقوب السوداء ليست سوداء تماما، ولكنها تتوهج نتيجة أنواع مختلفة من الإشعاع، وساهمت في تغيير نظرتنا للكون بشكل كبير.

فكرة “إشعاع هوكينج” لا تزال عبارة عن نظرية فقط، ولو ثبتت لكان من المحتمل فوز العالم، هوكينج، بجائزة نوبل. وتم تحديد الإشعاع لأول مرة في عام 1974، وهو يصف الآثار الغريبة التي يجب أن تكون مرئية بشكل خاص حول الثقوب السوداء الصغيرة جدا، حيث يتم التخلص من الإشعاع.

وجرى الكثير من العمل لتحويل هذا الاهتمام والاستكشاف النظريين، إلى ملاحظة عملية. ولكن بما أن الثقوب السوداء صعبة المراقبة، لم يكن بالإمكان رؤية وهج الإشعاع المتوقع أن يحيط بها.

وفي السنوات الأخيرة، عمل ستيفن هوكينغ على استكشاف آثار وخصائص اكتشافه، حيث شملت رؤى رائعة حول كيفية تدمير الثقوب السوداء واحتفاظها بالمعلومات، ما دفعه إلى القول، إن الثقوب السوداء قد تكون مثابة ممر إلى كون آخر.

وتوقع ستيفن هوكينج، اختفاء البشرية بحلول عام 2060. ووفقا لأقواله، فإن عدد سكان الأرض سيستمر بالنمو وسيزداد استهلاك الطاقة وستتحول الأرض إلى “كرة نارية مشتعلة”.

ووفقا لتقارير نشرتها مواقع الإندبندنت وروسيا توداي وسبوتنك، كان هوكينج، مصابا بمرض التصلب الجانبي الضموري في سن الـ 21، وتوقع الأطباء وفاته في وقت مبكر من حياته، ولكنه عاش لأكثر من 50 سنة، وفاجأ الجميع عندما بدأ بإعطاء محاضرات في جميع أنحاء العالم، ومن أشهر مؤلفاته كتابا “تاريخ موجز للوقت” و”الكون باختصار”.

وقال هوكنيج، إن التعايش مع المرض والتشخيص أعطاه مقاربة فلسفية لموته، كما أوضح أنه يعتبر الدماغ جهاز كومبيوتر سيتوقف عن العمل عندما تفشل مكوناته، ولا توجد جنة أو حياة آخرة، “إنها قصة خرافية للناس الذين يخافون من الظلام”، حسب اعتقاده.

وكان هوكينج يعتقد أنه “لا توجد حاجة لوجود حياة بعد الموت لجعل الناس يتصرفون بشكل جيد وهم أحياء”.

واشتهر أستاذ الرياضيات السابق بجامعة كامبريدج لوكاسيان، بمساهماته في الفيزياء التثاقلية والميكانيكا الكمومية، ويذكره الكثيرون لذكائه المذهل وفهمه العميق للروح البشرية. ومن أشهر مقولاته واقتباساته:

– نحن مجرد سلالة متطورة من القرود على كوكب صغير. ولكن يمكننا فهم الكون، ما يجعلنا مميزين.

– إذا زارت كوكبنا الكائنات الفضائية الغريبة، ستكون النتيجة مماثلة لاكتشاف أمريكا من قبل كولومبوس، الأمر الذي لم يكن في صالح الأمريكيين الأصليين. وعلينا فقط النظر إلى أنفسنا، لنرى كيف يمكن أن تتطور الحياة الذكية إلى شيء لا نريده حقا.

– أعظم عدو للمعرفة ليس الجهل، بل هو وهم المعرفة.

– أولا، تذكر أن تنظر إلى النجوم وليس إلى أسفل قدميك. ثانيا، لا تتخلى أبدا عن العمل، الذي يمنحك المعنى والغاية. ثالثا، إذا كنت محظوظا بما يكفي للعثور على الحب، فتذكر أنه هناك ولا تتخلص منه.

– نصيحتي للأشخاص المعاقين كالتالي: التركيز على الأشياء التي يمكن القيام بها رغم الإعاقة. ولا تجعل من روحك معاقة مثل جسدك.

– عندما يشكو منك شخص ما، ويقول إنك ارتكبت خطأ، أخبره أن هذا الأمر قد يكون جيدا، لأنه بدون الأخطاء، لا أنت ولا أنا سنكون موجودين.

– هدفي بسيط، يتمثل في فهم الكون، لماذا هو على هذا الحال، ولماذا يوجد في الأصل.