الخميس 06 / مايو / 2021

أبو ردينة: الانتخابات المقبلة مطلب فلسطيني، وأي عملية تشويش مستمرة من هنا أو هناك “لا قيمة لها”

أبو ردينة: الانتخابات المقبلة مطلب فلسطيني، وأي عملية تشويش مستمرة من هنا أو هناك
أبو ردينة: الانتخابات المقبلة مطلب فلسطيني، وأي عملية تشويش مستمرة من هنا أو هناك "لا قيمة لها"

قال الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، إن قيادة السلطة منسجمة بما صدر من مراسيم رئاسية بخصوص الانتخابات، ولن يتم تغيير أو تعطيل أي شيء يتعارض مع المصلحة الفلسطينية.

وأفاد في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، بأن الانتخابات المقبلة وهي مطلب فلسطيني، وأي عملية تشويش مستمرة من هنا أو هناك “لا قيمة لها”.

وأضاف: إسرائيل لا تريد للشعب أن يذهب للانتخابات والإدارة الأمريكية مترددة والاتحاد الأوروبي يحاول، وإن كان غير قادر أن يفرض على الاحتلال إجراء الانتخابات”.

وأكد بأنه كما هو معروف، بيان اللجنة المركزية، وقبلها بيان اللجنة التنفيذية، القيادة ملتزمة بالانتخابات، لكن يجب أن يعلم الجميع، بأن “القدس خط أحمر ولا يمكن السماح بتمرير “صفقة القرن”.

وشدد أبو ردينة على أن عدم إجراء الانتخابات في القدس ترشيحا وانتخابا يعني انخراطنا في “صفقة القرن”، لكن هذا الأمر لن يحول دون تغيير أي شيء على الأرض.

وتابع: “أن القيادة أصدرت مراسيمها، ونرجو أن تسير الأمور في الاتجاه الصحيح، ولن يتم اتحاذ أي قرار فيما يتعلق بالقدس، دون العودة للقيادة والفصائل والقوى الفلسطينية”.

وشدد على أن الانتخابات في موعدها، والجهود مستمرة، وقيادة حركة فتح تتحرك في الأقاليم، والجهد مستمر والعمل مستمر من أجل إنجاح الانتخابات ومن أجل أن تجرى انتخابات حرة ونزيهة.

وأشار إلى أن الأوروبيين متحمسون، ولكنهم غير قادرين على فرض رأيهم على إسرائيل، والإدارة الأمريكية لم تعط رأيها في هذا الخصوص، لافتا إلى أن “إسرائيل” لا تريد بأي شكل من الأشكال تجديد الشرعية، ولا تريد التنازل عما أعطاها ترامب من مكاسب غير قانونية وغير دستورية.

وشدد على أن هناك حركة بالاتحاد الأوروبي وسيحاول حتى اللحظة الأخيرة، لكن في النهاية القرار سيكون قرارا فلسطينيا، ولن نسمح بالتنازل سواءً عن القدس أو أي من الثوابت.

وتابع أبو ردينة: يجب أن يعلم الجميع بأن الاحتلال كله غير شرعي والمستوطنات غير شرعية ودولة فلسطين وعاصمتها القدس، ستقوم، سواء وافقت إسرائيل أم لم ترض.

وختم حديثه بالقول: “سواء نجحت الجهود أم لم تنجح، فالقرار سيكون فلسطينياً، لكن القدس خط أحمر، والانتخابات قائمة قادمة ولن نتراجع عن المراسيم، ولكن يجب أن يكون مفهوماً لدى الجميع أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن القدس، وأن الشعب الفلسطيني لن يسمح لـ “صفقة القرن” أن تمر، وقادرون على الحصول على حقوقنا”.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن