Sunday, October 13, 2019
اخر المستجدات

أسرى “عوفر” يبدأون إضرابًا عن الطعام.. وإدارة السجن تمنع المحامين من زيارتهم


أسرى "عوفر" يبدأون إضرابًا عن الطعام.. وإدارة السجن تمنع المحامين من زيارتهم

| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – رام الله: أعلن الأسرى الفلسطينيون في مُعتقل “عوفر” الصهيوني البدء في الإضراب عن الطعام، احتجاجًا على الاعتداءات المُتكررة عليهم من قبل قوات القمع التابعة لمصلحة السجون “الإسرائيلية”.

ووفق ما نقلته الوكالة الرسمية “وفا” رفض الأسرى في عوفر عقد جلسة مع إدارة السجن، في حين تمنع الأخيرة المحامين من زيارة المعتقلين.

ووفق نادي الأسير، أصيب نحو 100 معتقلٍ في سجن عوفر، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز، جرّاء اعتداء وحدات القمع عليهم، أمس الاثنين. وجرى نقل عدد كبير من الأسرى إلى مستشفيات للاحتلال، عاد بعضهم للمُعتقَل في حين لا يزال قرابة 20 أسيرًا في المستشفيات.

وأفاد النادي بأن “قوات القمع نفذت اقتحامًا يوم الأحد لقسم 17، وأعادت اقتحام قسم 15 الاثنين، ولاحقًا نفذت اقتحامًا بواسطة أربع وحدات هي: درور، والمتسادة، واليماز، واليمام، طال كل أقسام المعتقل وعددها 10 أقسام، ومن بينها أقسام خاصة للأسرى الأطفال”.

وردًا على الاقتحامات غير المسبوقة في المعتقَل، أعلن الأسرى عزمهم خوض خطوات نضالية من كافة الفصائل، علمًا أنهم أرجعوا وجبات الطعام وأغلقوا الأقسام كافة.

يُذكر أن إدارة سجون الاحتلال زعمت العثور على أجهزة اتصال ووسائل محظورة أخرى في سجن عوفر، الذي يضمّ 1200 أسير موزعين على 10 أقسام، وبينهم أسرى أطفال.

تصريح صادر عن لجنة الأسرى والمحررين في الشتات / حول أحداث اقتحام سجن عوفر

الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني جبهة حرب إلى جانب جبهات الشمال والجنوب من فلسطين المحتلة,الأحزاب الصهيونية تعيش صراعات في انتخاباتهم المبكرة , ولذلك نرى رئيس حكومة الاحتلال والأحزاب المشاركة بالائتلاف الحكومي تضغط لتفجير هجومات عدائية تارة في سوريا كالاعتداء الهمجي السافر على الأراضي السورية مؤخراً, وتارة أخرى على الأسرى في السجون , وتحديداً تم اختيار معتقل عوفر لقربه من رام الله كنوع من الاستفزاز لأبناء شعبنا .. قوى وجماهير وسلطة فلسطينية .

ربما يعتقدون في حكومة الاحتلال أن الأسرى حلقة ضعيفة, لكنهم سيكتشفون أن الحركة الوطنية الأسيرة تملك القدرة على قلب الطاولة على رؤوسهم وقد حدث ذلك مرارً إثر المعارك البطولية التي خاضها الأسرى , أن يسقط أكثر من 120 جريحاً من الأسرى في يوم واحد ومواجهة واحدة يعني إن انضمام آلاف الأسرى ومن خلال كل المعتقلات والسجون سوف يجعل جيش الاحتلال بحاجة إلى احتلال السجون , ما يعني مواجهات وفق الإمكانيات البسيطة قد تؤدي إلى مئات كثيرة من الجرحى وأعداد من الشهداء , وهذا هو الزيت الذي سيشعل الأرض من تحت أقدامهم .

أبناء شعبنا الشرفاء .. نحن السند للأسرى .. ولا مجال للانتظار .. على كل لجان الأسرى والمؤسسات التي أقيمت لأجل دعم الأسرى ومن خلفهم جميعاً كل القوى والفصائل والسلطة (لأنه لا انقسام وطني داخلي حيال قضية الأسرى ) أن تتنادى سريعاً لاجتماعات ورسم البرامج والخطط والمهام لكي يكون التحرك شاملاً داخل فلسطين وفي الشتات .

سالت دماء الأسرى بالأمس في معتقل عوفر , وما يعيشونه الآن 1200 أسيراً هناك, أشبه بالجحيم خاصة في ظل هذا البرد الشديد , فشدة ردنا الفلسطيني والعربي ومعنا أحرار العالم سوف تلخبط برنامج ( نتنياهو ) ومن يشاركه في سفك الدماء الفلسطينية والعربية, المطلوب الآن وضع برامج نضالية في كل الساحات ممتدة حتى ما بعد انتخابات الأحزاب الصهيونية.