Sunday, September 22, 2019
اخر المستجدات

أوغلو: العلاقات التركية الإسرائيلية ستشهد تطوراً إيجابياً


| طباعة | خ+ | خ-

قال وزير الخارجية التركي “أحمد داود أوغلو” إنه من المنتظر حدوث تطورات إيجابية في العلاقات التركية الإسرائيلية خلال الفترة المقبلة، دون أن يحدد إطاراً زمنياً معيناً لتلك التطورات.

جاء ذلك خلال إجابة داود أوغلو على أسئلة الصحفيين مساء الأربعاء 2-4-2014 بعد إلقائه الكلمة الافتتاحية في اجتماع مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات في نيويورك؛ التي يزورها ضمن الترويج لترشيح تركيا كعضو مؤقت في مجلس الأمن الدولي.

وأوضح داود أوغلو للصحفيين أن بلاده اشترطت ثلاثة أمور لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل؛ الأمر الأول هو اعتذار إسرائيل عن مهاجمة أسطول الحرية وهو ماحدث العام الماضي؛ والثاني هو تعويض أهالي ضحايا الهجوم وهو الأمر الذي شهد تقدماً كبيراً في الفترة الماضية – وفقاً للوزير التركي – والثالث هو رفع الحصار عن غزة حيث تم عقد لقاءات بهذا الخصوص.

وفي رده على سؤال حول قرار المحكمة الدستورية التركية بخصوص حجب موقع “تويتر” قال داود أوغلو: ” إن تركيا ليست لديها سياسات تحد من حرية التواصل، إلا أن على موقع تويتر أن يطبق في تركيا نفس الإجراءات التي يتبعها في الدول الأخرى “، مشدداً على أنه يتوجب على الشركات الدولية احترام قوانين الدول التي تعمل بها.

وفيما يتعلق بالأوضاع في سوريا قال داود أوغلو: ” إن ضريح “سليمان شاه” يعتبر أرضاً تركية وفق معاهدة 1921، وبالتالي فإن أي هجوم يستهدف الضريح بأي شكل من الأشكال؛ يعتبر استهدافا للأراضي التركية وسيتم الرد عليه بما يستحق “.

ورداً على سؤال فيما لو كان بإمكان الأرمن من سكان بلدة “كسب” السورية الحدودية – التي تشهد اشتباكات بين المعارضة والنظام – اللجوء إلى تركيا؛ قال داود أوغلو إن بلاده تفتح حدودها منذ بداية الأزمة السورية عام 2011 أمام جميع السوريين بغض النظر عن عرقهم ودينهم ومذهبهم.

وأكد وزير الخارجية التركي أن بإمكان الأرمن السوريين القدوم إلى تركيا التي سترحب بهم وتقدم لهم المساعدة اللازمة.

وفي كلمته بالمقر العام للأمم المتحدة، أشار داود أوغلو إلى أن تركيا قدمت 3.5 مليار دولار كمساعدات تنموية خلال عام 2012، كما تحدث عن فكرة تحالف الحضارات التي بدأ التفكير بها منذ عام 2005؛ بهدف الحديث بصوت عال عن ضرورة عدم اقتصار العلاقة بين الحضارات المختلفة على الصراع.

وأشار إلى قيام التحالف منذ ذلك الحين؛ بالتأكيد على إمكانية التعايش بين الجميع في سلام على اختلاف أديانهم.