Sunday, September 15, 2019
اخر المستجدات

اسرائيل: حماس تمتلك كمية كبيرة من صواريخ ‘M75′ قادرة على الوصول لوسط إسرائيل


| طباعة | خ+ | خ-

نقل موقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبريّة على الإنترنت عن مصادر أمنيّة وعسكريّة وصفها بأنّها رفيعة المستوى في تل أبيب، نقل عنها قولها إنّ حركة حماس تستعد للجولة القادمة مع إسرائيل، وتقوم بإخفاء الصواريخ البعيدة المدى تحت البنايات العالية، كما تقوم ببناء أنفاقٍ تحت الأرض تصل تكلفة كل واحد منها أكثر من مليون دولار، على حدّ تعبيرها.

وبحسب النبأ الذي أورده الموقع الإسرائيليّ فإنّ أجهزة الأمن في قطاع غزة نشرت قوات كبيرة على طول المحاور الرئيسية المؤدية إلى منطقة السياج الحدودي، وذلك بهدف منع إطلاق الصواريخ.

ونقل عن مصدر في قطاع غزة قوله إنّ الحديث عن مئات العناصر جرى تعزيزها في الأيام الأخيرة بقوات إضافية.

وتابع الموقعً، نقلاً عن المصادر عينها، إنّ دولة الإحتلال واصلت، في المقابل، سياسة الإغتيالات ضد مطلقي الصواريخ، وأنّ الناشط في حركة الجهاد الإسلامي أحمد سعد، الذي كان مسؤولاً عن إطلاق الصواريخ باتجاه عسقلان قد أصيب بجروح خطيرة بعد استهدافه بصاروخ إسرائيلي في أحد شوارع غزة، في حين اغتالت من أطلق الصواريخ بعد جنازة رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق، أرئيل شارون، الأسبوع الماضي.

وقال الموقع العبريّ إنّ حركة حماس عملت على وقف إطلاق الصواريخ، بيد أن ذلك لم يمنعها في الماضي من إتباع سياسة (الباب الدوار) حيث تمّ إطلاق سراح معتقلين مشتبهين بإطلاق الصواريخ بعد اعتقالهم بفترة قصيرة.

وجاء في التقرير أيضًا أنّ حركة حماس تعمل على استخلاص العبر من المعارك السابقة مع إسرائيل، كما تعمل على تعزيز قوتها للمعركة الكبرى القادمة. ووفقًا للموقع، فإنّ حركة حماس تمتلك كمية كبيرة من صواريخ (M75 ) وهي من إنتاجها وقادرة على الوصول إلى منطقة المركز، ما يسمى بغوش دان، مشيرًا إلى أنّه في إطار عملية استخلاص العبر من الحرب العدوانية الأخيرة على غزة (عامود السحاب) والتي دمر فيها غالبية الصواريخ من طراز (فجر)، فقد قررت حركة حماس إخفاء الصواريخ بالقرب من مواقع حساسة بحيث تتعرض لأضرار في حال استهداف إسرائيل للصواريخ.

علاوة على ذلك، قال الموقع قائلاً إنّ حماس تحتفظ بالصواريخ تحت مبان متعددة الطوابق وفي داخلها، إضافة إلى إقامة غرف عمليات في هذه المباني. كما قامت بنصب كاميرات الرصد على مآذن المساجد وعلى أبراج المياه في قطاع غزة. وبحسب المصادر ذاتها فإنّ حماس تقوم بذلك لكي تُلزم جيش الإحتلال الإسرائيليّ للتفكير مرتين قبل استهداف مسجد سيتم نشر صور تدميره لاحقا في كافة أنحاء العالم.

وتابع التقرير أنّ حماس تواصل البناء تحت الأرض، وأن هناك شبكة أنفاق يجري بناؤها داخل قطاع غزة يفترض أن يتحرك داخلها ناشطون من موقع لآخر، ولإخفاء القيادة في غزة.

وأكّد الموقع أنّ تقديرات الأجهزة الأمنيّة في الدولة العبريّة تشير إلى أنّ بعض هذه الأنفاق ينتهي بعد السياج الحدودي، مثلما حصل خلال الكشف عن النفق قرب كيبوتس (عين هشلوشا)، والذي قال عنه وزير الأمن الإسرائيليّ، الجنرال في الإحتياط، موشيه (بوغي) يعالون، إنّه كان نفقًا إستراتيجيًا. كما زعمت المصادر الإسرائيليّة أيضًا، بحسب الموقع، بأنّ جهودًا كبيرة تُبذل في هذه الأنفاق، إضافة إلى تكلفتها العالية، حيث تصل تكلفة إقامة كل نفق أكثر من مليون دولار، على حدّ قولها. في السياق ذاته، قال محلل الشؤون العسكريّة في صحيفة ‘هآرتس′ العبريّة، عاموس هارئيل، أمس إنّ كميات الصواريخ التي تُطلق من القطاع باتجاه جنوب الدولة العبريّة تُعتبر كميّة كبيرة، ولا يُمكن التغاضي عن أنّ التصعيد على الجبهة الجنوبيّة في أوجه، لافتًا إلى أنّه منذ بداية الشهر الجاري كانون الثاني/يناير قامت المقاومة الفلسطينيّة بإطلاق 24 صاروخًا وقذيفةً من قطاع غزة، أيْ بمعدل صاروخ كلّ يوم.