Sunday, August 18, 2019
اخر المستجدات

الأمم المتحدة/ لا دليل على استخدام مواد بناء بغزة لأغراض عسكرية


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات / أكدت منظمة الأمم المتحدة أنها لم تجد دليلا واحدا على استخدام مواد البناء التي تدخل قطاع غزة لأغراض عسكرية، وأن آلية اعمار غزة لا تزال تعمل في الاتجاهات كافة.

وقال روبرت بايبر، منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، في فيلم بثته قناة “سكاي نيوز عربية”، إن المنظمة أدخلت الى القطاع قرابة مليون و200 ألف طن من مواد البناء. وأضاف أن آلية الاعمار وضعت لمنح الإسرائيليين الاطمئنان بشأن كيفية صرف مواد البناء والاغراض التي ستستخدم لأجلها.

وأوقفت سلطات الاحتلال الاسرائيلي إدخال الإسمنت ومواد البناء إلى غزة، منذ نحو ثلاثة أسابيع، بحجة استخدامها لأغراض عسكرية وبناء الأنفاق.

من جهتها اعتبرت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة اعمار غزة ، تصريحات منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أنه لا يوجد دليل واحد على أن مواد البناء التي دخلت لغزة استخدامت لأغراض عسكرية” هو تأكيد على أن اجراءات الاحتلال بمنع دخول الاسمنت تأتي في سياق تشديد الحصار وفرض عقاب جماعي على سكان القطاع.

وقال ادهم ابو سلمية، المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار في بيان صحفي ان ” الأمم المتحدة مدعوة لتحمل مسئولياتها إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة” محذرا بالقول ” ان استمرار الحصار يهدد بانفجار الأوضاع في ظل المستويات المرعبة لحالات الفقر والبطالة التي وصل لها سكان القطاع بعد عشرة أعوام من الحصار وانعدام فرص الحياة الكريمة بسبب إغلاق المعابر وتوقف عجلة الاعمار وتهجير 75 الف مواطن داخل القطاع ممن دمرت منزلهم في الحرب الاخيرة.”

بدوره، قال باسم نعيم ، رئيس مجلس العلاقات الدولية في غزة، إن “تصريحات روبرت بايبر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية قال فيها أنهم لم يجدوا دليلا واحدا على استخدام مواد البناء التي أدخلت لقطاع غزة لأغراض عسكرية، تؤكد على كذب الرواية الإسرائيلية وبطلانها .”

وقال نعيم في تصريح صحفي إن “ما أكده منسق الأمم المتحدة يدحض ادعاءات وكذب الاحتلال الاسرائيلي حول استعمال مواد البناء لأغراض غير مدنية، ويؤكد ان الاحتلال مستمر في البحث عن حجج واهية لتبرير جريمته بحصار غزة والمستمرة لأكثر من عشر سنوات.”

وطالب رئيس مجلس العلاقات الدولية الامم المتحدة باتخاذ خطوات عملية، في ظل هذه التصريحات، لإنهاء هذا الحصار وإجبار ( إسرائيل) كقوة احتلال، بالانصياع للقانون الدولي وتحمل مسؤولياتها ورفع الحصار فوراً.