Tuesday, November 12, 2019
اخر المستجدات

الإعلام العبري: حماس تستدرج جنودا في الجيش الإسرائيلي عبر “واتس آب” وتحصل على وثيقة سرية


الإعلام العبري: حماس تستدرج جنودا في الجيش الإسرائيلي عبر "واتس آب" وتحصل على وثيقة سرية

| طباعة | خ+ | خ-

استخدام أرقام هواتف إسرائيلية وبالتحدث باللغة العبرية يحاول نشطاء من حركة حماس التواصل مع جنود في جيش الاحتلال عبر تطبيق الهواتف الذكية “واتساب”، بغرض الحصول على معلومات استخبارية عن تحركات جيش الاحتلال في محيط قطاع غزة.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية نماذج من المحادثات التي تمت بين جنود في جيش الاحتلال وعناصر حماس الذين عرضوا أنفسهم كجنود في وحدات أخرى في الجيش، بهدف الحصول على معلومات استخبارية.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الاثنين إن حماس كثفت جهودها للحصول على معلومات استخبارية من قوات الاحتلال المتمركزة حول قطاع غزة.

وأضافت “عرّف نشطاء حماس عن أنفسهم على الإنترنت بأنهم إسرائيليون، وتواصلوا مع القوات عبر خدمة رسائل واتساب، وفي بعض الأحيان قدموا المعلومات التي تمكنوا بالفعل من الحصول عليها عن تحركات القوات بهدف الحصول على معلومات إضافية”.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في الماضي عن كشف محاولات قام بها عناصر حماس للتواصل مع جنود عبر حسابات موقع فيسبوك، ومحاولات أخرى لاختراق هواتف نقالة أو أجهزة حاسوب لجنود في جيش الاحتلال.

ولم يتضح ما إذا كان عناصر حماس قد حصلوا بالفعل على معلومات استخبارية، لكن جيش الاحتلال يقول إن هذه المحاولات باءت بالفشل.

وقالت يديعوت أحرونوت “لم تنجح معظم هذه المحاولات في المقام الأول بسبب الوعي في الجيش الإسرائيلي والمستوى العالي من التأهب”، لكنها استدركت بأن “إحدى هذه المحاولات التي نفذت في الشهر الماضي كانت ناجحة، ما تسبب بحالة من القلق في أوساط القيادة العسكرية الإسرائيلية”.

وفي هذا الصدد، كشفت النقاب عن أن جنديا في وحدة المظليين تلقى رسالة على واتساب من رقم غير مألوف، وتم إرسال الرسالة من قبل شخص عرّف عن نفسه بأنه عضو في وحدة أخرى يطلب معلومات بما في ذلك عن موعد مغادرة المظليين للمنطقة.

وأضافت الصحيفة أن “المقلق أن حماس تمكنت من الحصول على وثيقة سرية للجيش تتضمن الجدول الزمني لتدريبات وحدة المظليين على القتال في غزة”.

واعتمدت محاولات عناصر الجناح العسكري لحماس للتواصل مع جنود الاحتلال-وفقا للصحيفة- على الموقع الجغرافي وأماكن وجود الجنود، والحصول على أرقام هواتفهم المحمولة من شبكات التواصل الاجتماعي أو مجموعات واتساب.

ويعتقد المراسل العسكري للصحيفة أن المعلومات التي تم تناقلها عبر المحادثات يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة لأي عدو، علما أن المعلومات شملت الجدول الزمني والأوقات التي تغادر فيها الكتيبة المنطقة التي كانت مسؤولة عنها والاستعاضة عنها بكتيبة أخرى جديدة.

وإمعانا في تداعيات وخطورة “حرب السايبر” بين جيش الاحتلال وكتائب القسام من وجهة النظر الإسرائيلية، استذكر موقع صحيفة يديعوت أحرونوت وقوع عدد كبير من الهجمات والحوادث المهمة في الماضي خلال استبدال جنود الكتيبة، والتي اسر أو أصيب فيها جنود في جيش الاحتلال، ومنها ما تسبب بحرب لبنان الثانية باسر الجنود من قبل حزب الله عام 2006 أو بتصعيد ميداني على جبهة غزة.

واكتفى جيش الاحتلال بالقول -في بيان- إنه “على دراية بنشاط العدو ويتابع جهوده عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ندعو جميع الأفراد العسكريين والمدنيين إلى التصرف بحذر ومسؤولية”.

وفي قطاع غزة، لم يصدر رد فعل فوري من حركة حماس حيال هذه التقارير.