Sunday, September 15, 2019
اخر المستجدات

الاحتلال يطلب من الدول العربية التدخل لاقناع أبومازن


الاحتلال يطلب من الدول العربية التدخل لإقناع أبومازن

الرئيس محمود عباس (أبومازن)

| طباعة | خ+ | خ-

ذكرت وسائل إعلام عبرية، مساء يوم الاثنين، أن إسرائيل تطلب من الدول العربية التدخل لإقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) لقبول أموال المقاصة.

وأكد تلفزيون كان العبري، أن إسرائيل متخوفة من انهيار السلطة الفلسطينية، وتبذل جهودًا كبيرة لتحويل قرابة 650 مليون شيكل إلى السلطة الفلسطينية بدون الإعلان عن ذلك، على افتراض أن هذا من شأنه أن يساعد كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية في تجاوز الأزمة.

كما تسعى إسرائيل لحشد مئات ملايين الدولارات من المجتمع الدولي من أجل تنفيذ المشاريع المدنية منعًا لاشتعال الوضع في الضفة الغربية وذلك خلال اجتماع للدول المانحة المقرر عقده في بروكسل غدًا لتعزيز سلسلة المشاريع المدنية، وفقا لكان.

في هذا السياق انتقد مسؤول إسرائيلي قطع الولايات المتحدة تمويل بعض المشروعات في الضفة الغربية

وكان رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين كشف اليوم عن تفاصيل جديدة حول إعادة أموال المقاصة المنقوصة إلى إسرائيل بعد رفض استلامها من القيادة الفلسطينية.

وقال المالكي إن وزارة المالية الإسرائيلية أقدمت على تحويل أموال المقاصة منقوصة إلى البنوك، دون علم المالية الفلسطينية، ثلاث مرات، لافتا إلى أن الأخيرة رفضت استلامها وإعادتها.

وذكر أنه في كل مرة يتم فيها إعادة الأموال المنقوصة للمالية الإسرائيلية، فإنه يتم إرفاق رسائل رسمية من قبل المالية الفلسطينية.

وتتضمن الرسائل الرسمية، وفق الوزير المالكي، “أننا على استعداد لاستلام اموال المقاصة كاملة دون أي خصومات أي كانت، وبعد ذلك يمكن الحديث عن أي خصومات يتم الاتفاق عليها، حيث تكون مرتبطة بالقضايا المتعارف عليها مثل الكهرباء والمياه وقضايا أخرى، دون ذلك غير مقبول”.

ويوم السبت الماضي، عقد الوزير حسين الشيخ رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، اجتماعا مع موشيه كحلون وزير المالية الإسرائيلي.

وقال الشيخ في تصريح صحفي إنه تم خلال الاجتماع التباحث في الأزمة المالية التي جاءت عقب الخصومات الإسرائيلية.

وأكد الشيخ للوزير الإسرائيلي، أن السلطة الفلسطينية لن تتسلم الأموال في ظل سياسة الخصومات التي تتجاوز كل الاتفاقيات، وأن الحكومة الاسرائيلية هي من يتحمل تداعيات هذه الأزمة.