Sunday, September 22, 2019
اخر المستجدات

البحرين: السفارة الأميركية بالقدس ليست على أرض فلسطينية


البحرين: السفارة الأميركية بالقدس ليست على أرض فلسطينية

وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد

| طباعة | خ+ | خ-

ألمح وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد إلى أنه لا توجد مشكلة لدى الدول العربية، مع نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وهي الخطوة التي أثارت غضبا جماهيريا عربيا وإسلاميا عارما.

وقال ابن احمد إن “مطالب العرب في حل القضية الفلسطينية، لا تتكلم عن المنطقة التي أقيمت فيها السفارة.”

واستنكرت الدول العربية نقل السفارة، واعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما وشكّلت جامعة الدول العربية لجنة مصغّرة على مستوى وزراء الخارجية، “لمتابعة التصدي للخطوات الأميركية”.

وقال رئيس الدبلوماسية البحرينية في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط”، إن “أرض السفارة الأميركية التي تبنى بوصفها مقراً دائماً، لا تقع في القدس الشرقية”، نافيا أن يكون “ما جرى هو على أرض فلسطينية”.

وأضاف “نتمنى حينما تقام الدولة الفلسطينية أن تفتح الولايات المتحدة سفارتها في القدس الشرقية، هذا الأمر نتمنى أن تنتبه له الولايات المتحدة”.

وأوضح قائلا “لا نريد أن ندخل في لغة مبهمة، لنكن واضحين، وأرجو ألا نشتت الأفكار، ولا نؤثر على مواقفنا أمام الدول وألا ندخل في نقاشات غير مطلوبة”.

وتابع “إسرائيل تعتبر القدس مدينة واحدة موحدة، ونحن نختلف معها في ذلك، ولا نعتبرها مدينة واحدة، بل شرقية وغربية، نحن لا نتساوى مع الموقف الإسرائيلي في الموضوع”.

ومضى يقول “موقفنا مع الشعب الفلسطيني لا أحد يساومنا عليه، وما نقوم به هو من أنفسنا ووجداننا، ونحن متمسكون بمطالبنا طوال السنين الماضية، ونعلنها في كل قمة عربية”.

وشدد الوزير على أن المطالب العربية تتلخّص في “مبادرة السلام العربية على أساس الشرعية الدولية، التي قدمها الملك عبد الله لقمة بيروت، تتحدث عن حدود الرابع من يونيو / حزيران 1967، وعن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين كاملة الاستقلال، وعن حل وعادل وشامل لمسألة اللاجئين”.

وكان الوزير قد أيد إسرائيل بعد ضربات سوريا بداية الشهر الجاري، كما شاركت المملكة الخليجية سويا مع الإمارات، سباق دراجات هوائية في اسرائيل، وتوقّع حاخام يهودي أميركي بارز، إبرام اتفاق سلام بين إسرائيل والبحرين في غضون عامين فقط، وطردت الأوقاف الفلسطينية وفدا رسميا من البحرين زار القدس، بعد أشهر من استنكار العاهل البحريني للمقاطعة التي تفرضها الدول العربية على إسرائيل.