Saturday, October 24, 2020
اخر المستجدات

الجيش الإسرائيلي يتوقع تصعيدًا في غزة نهاية الشهر المقبل


الجيش الإسرائيلي يتوقع تصعيدًا في غزة نهاية الشهر المقبل

الجيش الإسرائيلي يتوقع تصعيدًا في غزة نهاية الشهر المقبل

| طباعة | خ+ | خ-

وجهت قيادة الجبهة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي للاستعداد لتصعيد عسكري في قطاع غزة، نهاية الشهر المقبل، بحسب ما ذكر موقع القناة 12، صباح اليوم السبت.

ويخشى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق الموقع، أن تؤدي سلسلة من الأحداث خلال الفترة المقبلة إلى تقويض الاستقرار في المنطقة.

وقال ضابط الكتيبة 74 التابعة للواء الجنوبي، المقدم إيتي زعفراني، إن الوضع في “قطاع غزة من الممكن أن يتغير في أية لحظة”. وقصفت هذه الكتيبة 24 موقعًا عسكريًا لحركة حماس مؤخرًا، ردًا على إطلاق البالون الحارقة والقذائف، بحسب القناة.

وسلسلة الأحداث المحتملة المشار إليها، بحسب القناة، هي: ازدياد تفشي فيروس كورونا في قطاع غزة؛ ارتباط حركة حماس بالمعدات الطبية الداخلة من إسرائيل، انتهاء المنحة القطرية في نهاية تشرين أول المقبل؛ الضغط الشعبي على حماس لإعادة إطلاق البالونات الحارقة والقذائف. بالإضافة إلى الانتخابات الأميركيّة.

وقال المراسل العسكري للقناة، نير دفوري، إن هذه الأحداث ستؤثر على الوضع السياسي وعلى الفلسطينيين بالتالي.

والأسبوع الماضي، توقع قال وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، تصعيدا في قطاع غزة، الشهر المقبل.

وقال غانتس إن على إسرائيل استئناف المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، والعمل على تجديد التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية.

وعن تأثير توقيع اتفاقيتي التطبيع مع البحرين والإمارات، قال غانتس “في الوقت الحالي لا أرى مؤشرات على تصعيد أمني من جانبهم (الفلسطينيون)، لكني لا أستبعد اندلاع أعمال عنف في الضفة، في النهاية ستكون هناك قشة ستكسر ظهر البعير، مع استمرار الصعوبات الاقتصادية وأزمة فيروس كورونا وعدم التنسيق قد يؤدي إلى اندلاع تصعيد جديد”.

وأضاف “علينا أن ننظر إلى مصالحنا التي هي الحفاظ على الاستقرار والاستيطان والعيش بسلام. الفلسطينيون هنا، لن يذهبوا إلى أي مكان، ولن نذهب نحن إلى أي مكان (…) لقد عقدنا السلام مع دولة بعيدة. يجب أن نحاول حل المشكلة مع الفلسطينيين أيضًا”، مشددا على أنه على إسرائيل تجديد حوارها السياسي مع السلطة الفلسطينية والعمل على تجديد التنسيق الأمني.

ولفت غانتس إلى أنه لا يعول على جهود الوساطة المصرية للتوصل إلى حل لقضية الأسرى والمفقودين وهو في رأيه شرط لتعزيز تفاهمات التهدئة في قطاع غزة.