الخميس 27 / يناير / 2022

الرئيس التركي يزور الإمارات فبراير المقبل ويؤكد اتخاذ خطوات تقارب مماثلة مع مصر وإسرائيل

الرئيس التركي يزور الإمارات فبراير المقبل ويؤكد اتخاذ خطوات تقارب مماثلة مع مصر وإسرائيل
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، عزمه زيارة الإمارات في فبراير/شباط المقبل، مؤكدا أن بلاده ستتخذ خطوات تقارب جديدة مع مصر وإسرائيل، مثلما حدث مع الإمارات.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة خلال عودته من تركمانستان بعد مشاركته في قمة رؤساء منظمة التعاون الاقتصادي الـ15.

وقال: «ستكون لي زيارة إلى الإمارات في فبراير/شباط المقبل، على رأس وفد كبير، وسنقدم على بعض الخطوات بقوة، فقد قدموا خطوة استثمار بـ10 مليارات دولار، حيث سنبني مستقبلًا مختلفًا عبر تنفيذ هذا، وستكون هناك تطورات إيجابية».

وأشار إلى أن تركيا ستقدم على خطوات مشابهة مع باقي البلدان (مصر وإسرائيل) على غرار ما قامت به مع الإمارات.

وبين أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان سيزوران الإمارات قبل زيارته إليها من أجل التحضيرات.

• السيسي العلاقات بين “مصر وإسرائيل” هي الأمتن منذ بدئها

جاءت تصريحات أردوغان بعد أيام من استقباله ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في قصر الرئاسة بأنقرة في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2012.

ووصفت الزيارة بـ«التاريخية»، كونها تأتي بعد سنوات من الخصومة والعداء بين البلدين، اللذين كانا على طرفي نقيض في عدة ملفات داخلية وإقليمية.

وعلى هامش الزيارة أعلنت الإمارات، تأسيس صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا، كما تم توقيع 9 اتفاقيات استثمار في مجالات عدة.

وخلال السنوات الأخيرة الماضية، تدهورت العلاقات بين الإمارات ومصر من ناحية وتركيا من ناحية أخرى، على خلفية خلافات في وجهات النظر في العديد من الملفات الإقليمية؛ لا سيما فيما يتعلق بالمواقف المتباينة من جماعة الإخوان المسلمون، والحرب في ليبيا.

لكن العام الماضي، بدأت تركيا والإمارات ومصر بالتزامن، في اتخاذ خطوات لإنعاش العلاقات الدبلوماسية، بعد سلسلة التوترات، غير أن خطوات أبوظبي وأنقرة التقريبية كانت أسرع من خطوات القاهرة وأنقرة، إذ توجت الأولى بزيارة بن زايد لتركيا.

ورغم عقد دبلوماسيين كبار من مصر وتركيا لقاءين استكشافيين للتمهيد لتطبيع العلاقات، فإن مسيرة التقارب تسير ببطء شديد.

وفي الوقت نفسه، فإن السنوات الأخيرة شهدت توترا في علاقات تركيا وإسرائيل لخلافات حول عدة ملفات أبرزها مساندة أنقرة للقدس والمقدسيين، فيما ظهرت مؤخرا إشارات محدودة لحدوث تقارب بين الطرفين.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook