الجمعة 30 / يوليو / 2021

الكابينت الإسرائيلي يجتمع اليوم للمصادقة على خطط عملياتية لاستئناف القتال في غزة

الكابينت الإسرائيلي يجتمع اليوم للمصادقة على خطط عملياتية لاستئناف القتال في غزة
الكابينت الإسرائيلي يجتمع اليوم للمصادقة على خطط عملياتية لاستئناف القتال في غزة

قالت القناة 13 الإسرائيلية، إن المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت” سيجتمع اليوم الأحد من أجل المصادقة على خطط عملياتية لاستئناف القتال في قطاع غزة .

وأوضحت القناة الإسرائيلية، مساء أمس السبت، أن احتمالية التصعيد لا تزال قائمة بالنسبة للجيش الإسرائيلي، ولذلك تم إعداد خطط جديدة، ووافق عليها وزير الجيش بيني غانتس ورئيس أركانه أفيف كوخافي.

ويرى الجيش الإسرائيلي أن جولة القتال الأخيرة في غزة لم تنته بعد، وأن الاستعدادات يجب أن تكون جاهزة لجولة أوسع ولأيام أكثر من الأخيرة.

اقرأ أيضاً: موقع عبري: حماس لن تتردد في الانتقال إلى إطلاق الصواريخ في هذه الحالة

وقال مصدر أمني إسرائيلي إنه في حال جددت حماس إطلاق البالونات الحارقة فسيتم تكثيف الهجمات بغزة.

ووفقًا لمصادر فلسطينية، فإن حماس قد تستأنف إطلاق البالونات الحارقة مجدداً في ظل عدم التقدم بمحادثات تثبيت وقف إطلاق النار.

وذهبت تقديرات سياسية وأمنية إسرائيلية، مساء أمس الجمعة، إلى أن عدوانًا على قطاع غزة هو مسألة وقت.

فبينما نقل موقع (واينت) تقديرات سياسية أن إسرائيل ستشن حربًا على قطاع غزة خلال شهرين، نقلت القناة 12 عن مصدر أمني كبير أن “الحرب أو الأيام القتالية” ستكون خلال “أسابيع قليلة”.

وأبرزت القناة 12 أربع نقاط خلافية بين الاحتلال وحركة “حماس”، زعمت أنها ستؤدي “على ما يبدو، إلى تصعيد إضافي”.

وأولى هذه الخلافات، وفق القناة، المنحة القطرية لقطاع غزة، وآلية إدخالها إلى القطاع. وزعمت القناة أن حركة “حماس” ترفض تحويل المنحة إلى السلطة الفلسطينية لتوزيعها. ورجحت القناة أن يتم التوصل إلى تسوية تنقل بموجبها مسؤولية المنحة إلى الأمم المتحدة.

أما الخلاف الثاني، وفق القناة، فهو نقطة انطلاق مفاوضات التوصّل إلى تهدئة، من الأوضاع عشية الحرب الأخيرة على القطاع، أو من الوضع الحالي؟ فبينما تطلب حركة “حماس” إعادة فتح مساحة الصيد بشكل كامل قبل انطلاق المفاوضات، يصر الاحتلال أن تكون هذه “التسهيلات” جزءًا من المفاوضات.

والخلاف الثالث، هو سياسة الرد الإسرائيلية على البالونات الحارقة من قطاع غزة. ويتجه الاحتلال الإسرائيلي إلى “الرد على البالون الحارق مثل الرد على الصاروخ”.

بينما الخلاف الرابع هو قضية الأسرى، فبينما يصر الاحتلال الإسرائيلي على أن استعادة الأسرى هو جزء من المفاوضات لإعادة إعمار القطاع، تطلب حركة “حماس” أن يُترك الموضوع جانبًا، والتطرق إليه عبر صفقة خاصة لتبادل الأسرى.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook