الأربعاء 26 / يناير / 2022

الليلة ليلة الاختبار

الليلة ليلة الاختبار
مصطفى الصواف

جيش الاحتلال سمح لقواته بالرد على صواريخ البحر التي أطلقت من غزة والوسيط المصرية وفق ما تشير وسائل الإعلام العبرية يحاول إقناع الاحتلال بعدم الرد.

المقاومة أبلغت أيضًا الجانب المصري الوسيط أن الاحتلال إذا قصف غزة الليلة فسيكون الرد قاسيا من حماس والمقاومة، وفي نفس الوقت وحسب أيضا الإعلام العبري أن الجانب المصري يضغط على المقاومة لعدم الرد حال قام الاحتلال بالرد ، وهنا يتجلى الاختبار للمقاومة، هل لو قام الاحتلال بقصف مناطق في قطاع غزة أينما كانت هذه المناطق مواقع للمقاومة أو ما يسمى بالمناطق المفتوحة، فهل المقاومة ستفوت القصف الصهيوني لقطاع غزة، أو أنها سترد ولو أدى الرد إلى رد أعنف من قبل الاحتلال، والدخول في معركة واشتباك جديد بين المقاومة والاحتلال.

الكل يراقب سلوك الاحتلال، وسلوك المقاومة، ودور الوسيط المصري ومدى نجاحه في عدم حدوث تصعيد.

الاحتلال يقع تحت تأثير كبير من الرأي العام الصهيوني وتحدي من المعارضة وقد يستجيب لهذا الضغط بقصف محدود لا يصل إلى درجة تصعيد من المقاومة، وفي نفس الوقت المقاومة قالت قولتها وبلغتها للوسيط المصري، والجمهور الفلسطيني والجمهور وصلت رسالة أن المقاومة على جاهزية للرد إذا قام الاحتلال بالقصف على غزة.

الكل يراقب وينتظر، والساعات القليلة القادمة ستظهر حقيقة المواقف المختلفة الصهيونية والفلسطينية .

ودخل على الخط عامل جديد، ومفجر محتمل للتصعيد بعد تهديد المقاومة بالرد على الاحتلال حال تعرض الأسير المضرب عن الطعام هشام أبو هواش للاستشهاد، وكل التقارير تؤكد أن أبو هواش في حالة خطر شديد، والاحتلال يتعمد بوصوله لمرحلة الإستشهاد بعد غيبوبة يعيشها الأسير أبو هواش في الساعات الأخيرة وعدم إستجابة من الاحتلال لكل النداءات وحتى التهديدات من فصائل المقاومة.

الأوضاع على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة، وندخل في مواجهة مفتوحة بين المقاومة والاحتلال يصعب توقع نتائجها على الطرفين، ولكن المتوقع أن تكون قاسية، إلا إذا تمكن الوسيط من تهدئة الأوضاع، وحال دون وقوع تصعيد لا تحمد عقباه، ولا أعتقد.

بقلم: مصطفى الصواف

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook