Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي تستكمل بنجاح تحدّي “الـعشرة الأفضل” في توفير الطاقة


| طباعة | خ+ | خ-

أعلنت شركة المشروبات الوطنيةكوكاكولا/كابي اليوم أنها أتمّت بنجاح تحدّي “العشرة الأفضل” في توفير الطاقة، والذي أطلقته شركة كوكاكولا وصندوق الحياة البرية العالمي (WWF)، وذلك في إطار جهود تحقيق أهداف الحدّ من الكربون على نطاق منظومة كوكاكولا. وتمكنت شركة المشروبات الوطنية، وهي شريك التعبئة لمنتجات مشروبات شركة كوكاكولا؛ من تخفيض الآثار المناخية عبر تنفيذ ممارسات توفير الطاقة، بنسبة 22%بالمقارنة مع مستويات عام 2008، والمساهمة إيجابياً على الصحة البيئية محلياً وعالمياً.

وقال السيد ماثيو بانكس، مدير برنامج الأعمال والمناخ في صندوق الحياة البرية العالمي (WWF) “هذا إنجاز كبير من شأنه التأثير إيجاباً على أعمال شركة المشروبات الوطنية في فلسطين، وتحقيق الرفاهية لكوكبنا وحماية المناخ”. وأضاف بانكس “نأمل أن يُلهم هذا الآخرين داخل وخارج مجتمع تعبئة كوكاكولا ليحذوا حذو المشروبات الوطنية، وأن يدركوا المزايا المتحققة من توفير التكلفة والطاقة والتي يتيحها اتباع أفضل الممارسات”.

وقد أطلقت شركة كوكاكولا وصندوق الحياة البرية العالمي (WWF) تحدي توفير الطاقة بعشر لغات مختلفة في كانون أول/ يناير 2011، وذلك لمساعدة شركاء التعبئة لشركة كوكاكولا في تحسين أداء المصانع، عبر 850 موقع تصنيع في جميع أنحاء العالم.

ويحفّز تحدي توفير الطاقة شركات التعبئة على تنفيذ ممارسات توفير الطاقة والتي تقلّل من التأثيرات البيئية مع ضمان تحقيق الوفورات في التكلفة. وقد أعلن الشركاء عن هدفٍ مناخيّ أكبر لشركة كوكاكولا في عام 2008، يتمثّل بحفظ التوازن في انبعاثات الكربون على نطاق المنظومة في عمليات التصنيع، وتحقيق نسبة خفض للكربون بمقدار 5% في الدول المتقدمة بحلول عام 2015. وعبر تحدي توفير الطاقة، قامت شركة كوكاكولا وصندوق الحياة البرية العالمي بتحديد عشر ممارسات إذا ما نُفِّذت عبر كافة مصانع التعبئة، فإنّ شركة كوكاكولا ستتمكن من تحقيق ما بين 60-70% من هدفها للحدّ من الكربون.

وتشمل المُمارسات العشرة: تنفيذ البرنامج المنتظم لمسح وإصلاح تسريبات الهواء المضغوط، تنفيذ البرنامج المنتظم لمسح وإصلاح تسريبات البخار، تنفيذ البرنامج المنتظم لمسح وإصلاح كافة أنابيب العزل الساخنة والباردة وبما في ذلك الصمامات، خفض ضغط الهواء المضغوط لأدنى مستوى مقبول، القضاء على استخدام سكاكين الهواء المضغوط إلى أقصى حدّ ممكن عملياً، تحويل إنارة المصنع إلى المعدات ذات الكفاءة العالية، ضمان تنظيف كافة مرشحات HVAC ولفائف المكثف/ المبخر بشكل سنوي على الأقل واستخدام الحرارة البرمجة، ضمان تحقيق معدّل العائد لمكثّفات البخار بنسبة 75% على الأقل، ضمان استخدام كافة أنظمة التحكم المبرمجة للحدّ من كمية الطاقة المستهلكة، وتنفيذ برنامج تدريب وإشراك الموظفين.

بدوره أكد عماد الهندي مدير عام شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي “نحن فخورون بهذا الإنجاز كعلامة فارقة في مسيرتنا وقصة نجاحنا في فلسطين، وإننا نعي أنّ تنفيذ هذه التصحيحات والممارسات لن تعود بالنفع على البيئة فقط، وإنّما أيضاً من ناحية الأعمال التجارية”.

وأضاف الهندي “منذ تأسيسها، آمنت شركة المشروبات الوطنية بأن دورها يشمل المساهمة في تحسين الظروف البيئية وشروط السلامة العامة، إلى جانب رفد السوق المحلي بالمنتجات ذات الجودة العالمية والآمنة من الناحية البيئية والصحية، وهذا عهدٌ أخذناه على أنفسنا، لذا فإن الشركة مُلتزمة باتباعها وتنفيذها لمعايير ومُمارسات عالمية لتوفير الطاقة والحدّ من انبعاثات الكربون، إلى جانب الالتزام بمعايير الصحة البيئية، وذلك في إطار التزامها المجتمعي والبيئي للحفاظ على البيئة الفلسطينية، إلى جانب المساهمة كشركة فلسطينية رائدة في حماية المُناخ العالمي”.

ويمثّل تحدي توفير الطاقة والهدف المناخي جزءاً من شراكة كوكاكولا وصندوق الحياة البرية العالمي، والتي انطلقت عام 2007 بهدف إلهام الحركة العالمية للحفاظ على المياه. وتمتد أعمال هذه الشراكة عبر عدة مجالات بما في ذلك التصنيع بهدف تحسين كفاءة استخدام المياه والحدّ من الآثار المناخية في كافة أنحاء سلسلة التوريد للشركة، وذلك من أجل تعزيز الزراعة المُستدامة، والحفاظ على أحواض الأنهار ذات الأولوية. ولالتزامها باتباع ممارسات حماية المناخ، فقد تمّ الترحيب بشركة كوكاكولا في برنامج “منقذي المناخ” وهو مبادرة يقودها صندوق الحياة البرية العالمي، والذي يحفّز الشركات الرائدة إلى الدخول في شراكة مع الصندوق من أجل صياغة ووضع أهداف طموحة للحدّ، وبشكل طوعي، من انبعاثات الغازات في مؤسساتهم ومصانعهم.