Wednesday, August 21, 2019
اخر المستجدات

بالأدلة.. الأسد قتل شعبه بالأمونيا والكلور


| طباعة | خ+ | خ-

اثبتت ادلة جديدة، من عينات تربة، اجريت عليها تحاليل مختبرية، استخدام جديد للمواد السامة بالنزاع السوري، واشارت صحيفة ديلي تلغراف الى تحاليل جرت في مختبر لم يكشف عنه، على عينات من التربة من ثلاثة مواقع لهجمات مفترضة في سوريا، وكشفت عن «اثار مرتفعة ولا لبس فيها للكلور والامونيا»، وهما مادتان سامتان لكنهما شائعتا الاستخدام.

ويرى خبراء ان اسقاط عبر الطائرات كان هو سبيل استخدام هاتين المادتين، ما يجعل النظام السوري هو المتهم الاوحد، نظرا لعدم امتلاك المعارضة والثوار لطائرات.

من ناحيته، حث وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية على اجراء تحقيقها حول ادعاءات بتنفيذ هجمات بالكلور في سوريا في اسرع وقت ممكن.

وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية اعلنت امس الاول عن ارسال بعثة لتقصي الحقائق حول معلومات عن استخدام قوات النظام السوري الكلور في هجمات على المدنيين.

واضاف هيغ ان «الوقت هو الاساس في تقديم الحقائق كاملة. يجب ان تمنح البعثة القدرة على الوصول لكافة المواقع وان يسمح لها باجراء تحقيقها دون اي تدخلات او تأخير».

واعتبر هيغ ان «على المجتمع الدولي ان يكون جاهزا لمحاسبة اي شخص استخدم الاسلحة الكيميائية على جرائمه».

ميدانيا قتل 18 شخصا على الاقل بينهم عشرة اطفال امس جراء قصف الطيران الحربي السوري مدرسة مدرسة عين جالوت بحي الأنصاري الشرقي في محافظة حلب.وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن عدد القتلى مرشح للزيادة بسبب وجود جرحى، بينهم 10 على الاقل حالتهم خطيرة.

فيما تعلق المعارضة السورية آمالا على «الجبهة الجنوبية» التي شكلت مؤخرا وتضم مقاتلين من فصائل ثورية مسلحة تحارب نظام الرئيس بشار الاسد في جنوب البلاد بهدف فرض سيطرتها على المنطقة قبل التقدم نحو العاصمة.

وقال العميد المنشق ابراهيم الجباوي، مساعد قائد شرطة حمص السابق ومدير الهيئة السورية للاعلام والناطق الرسمي باسم الجبهة الجنوبية لفرانس برس في عمان ان «الجبهة الجنوبية تأسست قبل نحو شهرين وتضم أكثر من 55 فصيلا ثوريا مسلحا يقدر عدد عساكرها ب 30 الف شخص».

واضاف ان «الهدف من انشاء الجبهة هو اسقاط نظام الاسد ثم الانطلاق لاقامة دولة سورية ديمقراطية مدنية متعددة تحفظ حقوق الاقليات وتجد الارضية الخصبة للعيش المشترك لجميع مكونات الشعب السوري».

وبحسب الجباوي فإن الجبهة الجنوبية التي تضم لواءي اليرموك وشهيد حوران «خاضت العديد من المعارك النوعية» وحققت «نتائج ايجابية وانتصارات عسكرية» على قوات الاسد على الارض في القنيطرة ودرعا ومناطق اخرى بجنوب سوريا.

ويؤكد أبو المجد الناطق باسم لواء اليرموك، ان «الجبهة الجنوبية نشطت على الارض منذ فشل محادثات جنيف».

ويؤكد الجباوي وآخرون ان «الجبهة الجنوبية» لا تضم جماعات متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

ويؤكد أبو المجد ان الجبهة الجنوبية انشأت مؤخرا «محكمة عدل» بسجن خرز المركزي في درعا.واضاف «عندما تكون هناك مشكلة بين الجماعات (المسلحة)، فان بإمكانهم الذهاب الى هذه المحكمة لايجاد حل لها.وتابع «في نفس المكان، نخطط لبناء مستشفى كبير».واضاف «ننظر دعم اصدقاء سوريا ونأمل ان يمدونا بالسلاح النوعي من اسلحة مضادة للطائرات لنحمي أجواءنا من براميل بشار القاتلة والدروع من اجل تحرير جميع المناطق الجنوبية خلال فترة وجيزة حيث سنكون بعدها على أبواب دمشق».