Saturday, June 15, 2019
اخر المستجدات

بان كي مون يدعو موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة لمزيد من الجهد لتسوية الأزمة السورية


UN Secretary General Ban Ki-moon gives a press conference at the UN Human rights Council session on March 3, 2014 in Geneva. Ban Ki-moon will meet later with Russian Foreign Minister Sergei Lavrov under the shadow of a spiralling crisis in Ukraine. AFP PHOTO / FABRICE COFFRINI

| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – دعا بان كي مون روسيا والولايات المتحدة والسعودية وإيران وتركيا إلى المزيد من الجهود لحل الأزمة السورية.

وقال بان كي مون في مستهل المناقشات السياسية العامة بمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول، إن العجز الدبلوماسي لمجلس الأمن الدولي وغيره على مدى 4 سنوات أدى إلى خروج الأزمة السورية من السيطرة، مشيرا إلى أن المسؤولية الأساسية عن تسوية النزاع تقع على الأطراف المتنازعة في سوريا الذي “حول بلادهم إلى أنقاض”.

وأشار إلى أن قوى إقليمية ومنافستها تغذي النزاع في سوريا، داعيا مجلس الأمن ودول المنطقة الرئيسية للمضي قدما في مجال تسوية الأزمة .

في سياق منفصل، أكد بان كي مون أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع في اليمن، داعيا جميع الأطراف المعنية للجلوس وراء طاولة المفاوضات وتسوية الأزمة من خلال الحوار بوساطة مبعوثه الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

كما دعا بان كي مون إلى وقف القصف في اليمن الذي يدمر المدن والبنى التحتية والتراث التاريخي ويزهق الأرواح .

وأضاف قائلا ” أن نحو 100 مليون شخص في العالم حاليا يحتاجون إلى تلقي مساعدات إنسانية، بينما غادر 60 مليونا على الأقل بيوتهم ودولهم، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة طلبت هذا العام نحو 20 مليار دولار لتلبية هذه الاحتياجات وهو رقم يمثل 6 أضعاف المبلغ المماثل قبل 10 سنوات”.

وقال بان كي مون إن الأمم المتحدة لا تتلقى ما يكفي من المال لإنقاذ ما يكفي من الأرواح. ودعا دول الاتحاد الأوروبي إلى المزيد من العمل من أجل دعم اللاجئين، قائلا: “يجب ألا نبني أسوارا وجدرانا في القرن الحادي والعشرين” لمنع دخول اللاجئين. وأضاف أن دولا نامية عديدة لا تزال تستقبل ملايين اللاجئين رغم إمكانياتها المحدودة.

من جهة أخرى أشار الأمين العام للأمم المتحدة بأهمية الاتفاق النووي بين إيران و”السداسية” الدولية

وأشاد بان كي مون بأهمية تبني الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة حتى عام  2030.

.