الإثنين 20 / سبتمبر / 2021

بومبيو: إدارة ترامب كانت ستدعم إسرائيل ضد غزة بدون تحفظ

بومبيو: إدارة ترامب كانت ستدعم إسرائيل ضد غزة بدون تحفظ
بومبيو ونتنياهو

وضع مايك بومبيو، وزير الخارجية في إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، التأييد المطلق لإسرائيل في عدوانها على غزة واغتيال قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ومعارضته للمحادثات في فيينا حول الاتفاق النووي، وصفقة بيع طائرات F35 للإمارات، في سلة واحدة، وانتقد أداء إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، في هذه القضايا.

وقال بومبيو بما يتعلق بالعدوان الأخير على غزة، في مقابلة أجرتها معه صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية ونشرت مقاطع منها اليوم، الخميس، “نحن، في الإدارة السابقة، كنا سنفعل ذلك بشكل مختلف. كنا سنوضح فورا عن دعمنا لإسرائيل من دون تحفظ”.

وحول إعلان بايدن عن دعمه لإسرائيل خلال العدوان، قال بومبيو إن “هذا صحيح، الرئيس بايدن أدلى بكل تأكيد بالكلمات الصحيحة. لكنني أعتقد أن معظم الناس الذين شاهدوا خطابه أدركوا أن هذه كانت رسالة أخرى تماما”.

وأضاف أن هذا الإدراك جاء “لأنه بالضبط في الوقت الذي أدلى فيه بالأقوال المؤيدة لإسرائيل، حرر أموالا للفلسطينيين. وبالضبط عندما أطلق فمه هذه الاقوال، رفع عن الحوثيين تعريفهم كمنظمة إرهابية. وبالضبط عندما ألقى هذا الخطاب، جلس مندوبون أميركيون في فيينا وتحدثوا، وإن كان ذلك بشكل غير مباشر، مع الإيرانيين، حول كم مليار دولار يوشكون أن يعطوا لأولئك الحقيرين الذين يمولون حماس”.

وأشار بومبيو إلى أن صفقة بيع طائرات F35 للإمارات دفعت الأخيرة إلى توقيع اتفاقية تحالف وتطبيع علاقات مع إسرائيل. وقال إنه “كانت هناك سلسلة خطوات سمحت بالتوصل إلى الاتفاقيات ودفعها وتوقيعها في نهاية الأمر، وبضمنها النقطة التي تطرحها” وهي أن “التعهد للإماراتيين بصفقة بيع هذه الطائرات أقنعتهم بالتوقيع على الاتفاق مع إسرائيل”.

وأضاف بومبيو أن “استهداف سليماني مرتبط بشكل عميق باتفاقيات ابراهام. فقد أثبت ذلك للعالم كله أن الولايات المتحدة حازمة في حربها ضد إيران. وكذلك القرار بتزويد السعوديين بمساعدة كبيرة بمنظومات الدفاع الجوي؛ القرار بنقل السفارة إلى القدس؛ قراري بالإعلان أن ليس جميع المستوطنات غير قانونية. وهذا كله جعل زعماء في أنحاء العالم يستنتجون أن هؤلاء الأشخاص، نحن، إدارة ترامب، هم أشخاص جديون وحازمون”.

وأردف أن “هذا، باعتقادي، منح زعماء في أنحاء العالم الثقة بالتقدم إلى الأماما. ولا شك أن (ولي عهد أبو ظبي) محمد بن زايد، الذي اتخذ قرارا شجاعا للغاية، كان يعلم أن لديه حيز الدفاع المطلوب”.

وتابع بومبيو “لكن هؤلاء الزعماء كانوا بحاجة إلى تعهد بطرق أخرى كي يتأكدوا من أننا نقدرهم كشركاء في الطريق والدفاع عن السلام. واتفاقيات بيع الـF35 كانت بالغة الأهمية من أجل ذلك، لأنها أثبتت أن لدينا ثقة بهم كشركاء في الأمن”.

وتابع أنه “عدا تكنولوجيا الطائرة، وعدا القدرات التي تمنحها للإمارات، فإن مجرد بيعها يقول إن الإسرائيليين والأميركيين يؤمنون بأنه بإمكان الإمارات أن تكون شريكة لمفهومهم الأمني. وهذا هام جدا جدا”.

 

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook