Monday, August 19, 2019
اخر المستجدات

ترامب بين الواقع والأمل


| طباعة | خ+ | خ-

بقلم: مها الشعار

كل هذا الإجرام الذي زُج به على أرض العرين ومع هذا الكم الهائل من الظلم المُرسل إلينا من حكومات ودول العالم اجمع نبقى نحن السوريين شعباً نحلم بالأمل فهو مولود معنا بالفطرة تربينا عليه وعشنا حتى على امل اللقاء به ومع إعلان فوز ترامب كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية بدأت الاحلام تسبق الواقع وتبتعد عنه هذا حالنا مع كل إنتخاب لرئيس جديد لهذه الأمريكة نعقد عليه الأمل متناسين إنه رئيس لأكبر دولة مصدرة للإرهاب ومهما كان الخطاب جميلاً إلا إنه يحمل بين السطور بشاعة وفظاعة فقد نادى اوباما بمحاربة الإرهاب والقضاء عليه وتحت الطاولة دعم وتمويل له وهذا ما بدى واضحاً من خلال موقف الادارة الامريكية مما حصل في سورية ولن ننسى السلاح الذي أرسل بكميات هائلة للإرهابيين. ترامب في المقابل دعا ايضاً الى محاربة (التطرف الاسلامي العنيف) وفي تصريحه هذا ما هو مخيف فلو قال انه سيحارب التطرف وسكت لكان الأمر اخف وطئاً ولكنه وصفه موضحاً بالإسلامي العنيف الأمر الذي يجعلنا نفكر بداعش وهنا الكارثة فهل سيفعلها ترامب ويرسل الدعم لهم كما فعلها قبله اوباما عندما حارب الارهاب قولاً ودعمها فعلاً نعم إنها امريكة والتي من أولوياتها خراب العالم لتعيش هي ودمار البلاد لتعمر هي وهذا ما قاله صراحة ترامب في خطابه عند دخوله البيت الابيض المسود بأفعالهم (شعارنا امريكا اولاً) وبعدها بدأ يستنهض شعبه وينادي بالانتماء وبث روح التعاون فيه محاولاً بذلك ان يعيد هذا الشعب المفكك الى تماسكه خطاب ترامب لم يكن سوى درس يعلم فيه شعبه حب الارض ولكن لنفرض بانه جاء منقذاً كما تنبئ البغض فنحن أمام أمليين لا ثالث لهما الاول علاقته مع روسيا الصديقة فبقدر تماسك هذه العلاقة ستكون القرارات ايجابية بالنسبة لسورية وخاصة بأنها بدأت علاماتها تظهر عندما خافت تركيا من غضب روسيا وبالمقابل يغضب ترامب صديقها وصرحت بانها تخلت عن قرار عدم مشاركة الرئيس الاسد،بالمفاوضات وننتظر القادم بعد مؤتمر الاستانة القادم والأمر الأخر هو زوجة ترامب ميلانا والتي ظهرت كسيدة راقية في مجتمع مخملي والتي جاءت الى البيت الأبيض حاملة في يدها علبة تحمل نفس لون ثوبها وقدمتها هدية للسيدة اوباما ربما عربون عن حسن نية وصفاء للقلوب وهذا الشعور سيؤثر ايجابا على قرارات ترامب التي سيكون لزوجته رأياً فيها وسيتصرف مثلها كسيد راق ايضاً ولكن سنترك سياسة ترامب جانباً فهي كحبة جوز لا نعلم ما في داخلها حتى نكسرها ونذهب للشيء الأهم ياترى ماذا كان في داخل العلبة? وماهي نوع الهدية خاصة بأن التخمينات بدأت تنتشر على صفحات التواصل عن نوعها على كل حال سننتظر الخبر اليقين وياخبر بفلوس بكرى يبقى ببلاش.