الجمعة 26 / فبراير / 2021

تقدير إسرائيلي يتوقع الفائز في الانتخابات العامة الفلسطينية المقبلة

تقدير إسرائيلي يتوقع الفائز في الانتخابات العامة الفلسطينية المقبلة
تقدير إسرائيلي يتوقع الفائز في الانتخابات العامة الفلسطينية المقبلة

توقع كاتب إسرائيلي فوز حركة “حماس” في الانتخابات الفلسطينية القادمة، التشريعية والمجلس الوطني والرئاسة.

وقال يارون فريدمان في مقاله على موقع “زمن إسرائيل”، إن “الدعوة للانتخابات الفلسطينية تحصل فيما تشهد حماس وحدة داخلية، بينما تعاني فتح من انقسامات داخلية، وسط تنافس على خلافة أبو مازن، وما يتخلله من استقطاب بين كوادرها في مختلف مناطق الضفة الغربية، بين الشمال والجنوب، وبين الأجهزة الأمنية والمدنية المختلفة”.

وأوضح فريدمان، أن “العنصر الذي يقسم فتح أكثر من أي شيء آخر هو التنافس بين معسكري عباس ومحمد دحلان المنفي إلى الإمارات، وبالتالي فإن كثيرا من أنصار السلطة الفلسطينية يحذرون أن الانتخابات قد تأتي بنتائج عكسية”.

وأكد أن “الخوف الذي ينشأ في وسائل الإعلام التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أن حماس هي التي ستفوز في الانتخابات، خاصة وأن الفلسطينيين في الضفة الغربية يكررون نفس الجملة مرارا وتكرارا، ومفادها أن السلطة الفلسطينية ليست سوى هيئة فاسدة تضطهد الشعب، وتسرق أمواله، وقيادتها تتعاون مع العدو الصهيوني، الذي يساعدها على السيطرة على الفلسطينيين دون إقامة دولة مستقلة”.

واستدرك بالقول إنه “يُنظر من قبل الفلسطينيين إلى حماس على أنها حركة تدعو للقيم الإيجابية للشعب الفلسطيني، وتنادي بحكم الشريعة الإسلامية، ولا تتنازل حتى عن أرض فلسطين المحتلة”.

وأكد أنه “بعد تجربة استمرت 14 عاما من حكم حماس في قطاع غزة، فإن الحركة تركز في دعايتها الدعائية على تحميل المسؤولية عن الوضع الاقتصادي المتدهور على عوامل خارجية، مثل توقف تدفق الأموال من قبل أبو مازن، والحصار الإسرائيلي، والعقوبات الدولية على حماس”.

وأوضح أن “مشكلة أخرى تواجه إجراء الانتخابات الفلسطينية تتمثل في معارضة إسرائيل المتوقعة لإجرائها في شرقي القدس، حيث يعيش 300 ألف فلسطيني، ومن المقدر أن يكون الحل هو الإشراف الخارجي من بلد أوروبي”.

وأضاف أن “أهمية انتصار حماس سيكون خطيرا بالنسبة لإسرائيل ومصر، فضلا عن كونه كارثيا على السلطة الفلسطينية، لذلك يتهم بعض الساسة الفلسطينيين أبو مازن بأنه يقوم بمغامرة خطيرة وغير ضرورية”.

وختم بالقول إن “مشاركة حماس في الانتخابات لا يعني نبذها للكفاح المسلح الذي انخرطت فيه منذ تأسيسها عام 1987، ولن تعترف بمبدأ حل الدولتين، ولن توافق على التفاوض، ما يجعل من خيار انسحاب السلطة الفلسطينية من الانتخابات مرة أخرى، وإلغائها أمرا متوقعا، مع اختلاقها لأعذار مختلفة دائما على الطاولة”.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن