Monday, June 24, 2019
اخر المستجدات

تقرير..يوم الرعب في إسرائيل..5 قتلى و 14 إصابة بعمليتين في تل أبيب والخليل


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم/أشرف حجاج

لم يكن اليوم الـ 45 من عمر انتفاضة القدس يوماً عادياً بالنسبة للإسرائيليين الذي توهموا بأن نهاية الإنتفاضة أصبح مسألة وقت,فمع إشراقة اليوم الخامس والأربعين للإنتفاضة,ومع ساعات الظهيرة كانت الحكاية,فلسطيني لم يتجاوز العشرينيات من عمره,شاب في مقتبل عمره,تحركت فيه النخوة للإنتقام للحرائر التي انتهكت أعراضهن ولا مغيث لهن,خرج بسكينه وترجل إلى كنيس يهودي في قلب العاصمة المزعومة تل أبيب لينحر بسكينه البسيطة اثنين من المستوطنين منهم حاخام كبير من حاخامات إسرائيل فيرديهم قتلى على الفور,لم يكتف بذلك بل واصل طريقه  ليزرع سكينه في صدر أربعة آخرين فيصيبهم بجراح,وقد وصفت المصادر العبرية حالة أحدهم بالخطيرة قبل أن تحضر الشرطة للمكان وتصيبه بجراح متوسطه وتعتقلقه.

شكلت هذه العملية صدمة كبيرة في صفوف وقيادات الجيش الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه الذين خرجوا بتصريحات إعلامية تتوعد بضرب “الأرهاب” كما يزعمون, بدأت الصدمة التي شكلتها عملية تل أبيب تتلاشى شيئاً فشيئاً, وبدأ الأمل يعود إلى المستوطنين بأن الحياة قد بدأت تعود لطبيعتها,ولكنهم لم يعلموا أن هذا الهدوء هو الذي يسبق العاصفة,فلم تمض إلا سويعات قليلة حتى جاءت الضربة الثانية,والتي كانت أكثر إيلاماً من الأولى,فلسطيني انطلق بسيارته وأطلق النار باتجاه مجموعة من المستوطنين على مفترق عتصيون الذي لطالما ارتبط اسمه بذاكرة كل فلسطيني,خصوصاً في هذه الإنتفاضة,حيث شهد العديد من عمليات الإعدام الميداني التي نفذها جيش الإحتلال بحق الفلسطينيين,وبعد إطلاق النار قام بدهس مجموعة من الجنود قبل أن يتم إطلاق النار عليه ويستشهد,حيث كانت الحصيلة,سقوط ثلاثة قتلى وإصابة عشرة آخرين في هذه العملية.

لم يستفق الإسرائيليون من الضربة الأولى في قلب العاصمة المزعومة,حتى جاءت الضربة الثانية لتهدم وتحطم الآمال الإسرائيلية بأن قرب إنتهاء الإنتفاضة بات أمر محتوم بل وسألة وقت.

إذن مرحلة جديدة وحالة ثورية جديدة تشهدها انتفاضة القدس,فبعد اليأس الذي تسرب إلى قلوب كثير من الناس بأن الاحتلال سيتمكن من إخماد الإنتفاضة,جاءت هذه العمليات لتؤكد لكل من راهن على إخماد هذه الإنتفاضة أن الشعب إذا غضب,فلا أحد يستطيع أن يوقف غضبه,وأن جذوة الصراع التي اشتعلت من أجل القدس,وابتدأها مهند الحلبي ستتواصل حتى تحقق ما تصل إليه.