Friday, December 6, 2019
اخر المستجدات

جماعة جهادية من آسيا الوسطى تقاتل في سوريا تعلن مبايعتها جبهة النصرة


| طباعة | خ+ | خ-

اعلنت جماعة جهادية تقاتل في سوريا وتضم مقاتلين شيشانيين ومن جمهوريات اخرى في آسيا الوسطى امس الاربعاء مبايعتها جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وذلك “رصا للصفوف” لقتال نظام الرئيس بشار الاسد وحليفته روسيا والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال “جيش المهاجرين والانصار” الذي يتألف في قسمه الاكبر من جهاديين شيشانيين واوزبكيين وطاجيك في بيان ان المتابع لساحة الشام يرى حجم وشراسة الحرب على اهلنا في الشام واصطفاف اهل الكفر لحربهم من نصيرية وروافض وروس وصليبيين.

وظهرت هذه الجماعة الجهادية على ساحة النزاع السوري في 2012 وهي تضم حوالى 1500 جهادي يقاتلون خصوصا في محافظة ادلب في شمال سوريا ولا يشكل السوريون منهم الا 10% تقريبا.

وغالبا ما تستخدم الجماعات الجهادية نعوت “النصيرية” للاشارة الى “العلويين” و”الروافض” للاشارة الى “الشيعة” و”الصليبيين” للاشارة الى الدول الغربية المنضوية في اطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية وسائر الجهاديين في سوريا والعراق.

واضاف البيان “اننا في جيش المهاجرين والانصار نعلن بيعتنا لجبهة النصرة توحيدا للكلمة ورصا للصفوف وتقوية لشوكة المجاهدين وإغاظة لاعداء الدين.

وجبهة النصرة هي احد التنظيمات الاكثر قوة على الساحة السورية وهي تسيطر بالتعاون مع جماعات اسلامية اخرى متحالفة معها على محافظة ادلب (شمال غرب) وتقاتل في مناطق عديدة اخرى في شمال سوريا ووسطها.

وتأتي هذه المبايعة في الوقت الذي تعزز فيه روسيا، الحليف الاول لنظام الرئيس بشار الاسد، وجودها العسكري في سوريا لمحاربة الجهاديين.

وكان “جيش المهاجرين والانصار” عزل اخيرا “صلاح الدين الشيشاني” من منصب “الامير العام” وعين مكانه نائبه “ابو ابراهيم الخراساني”، وذلك لرفض الشيشاني قتال تنظيم الدولة الاسلامية، العدو اللدود لجبهة النصرة.

وتشهد سوريا منذ آذار/ مارس 2011 نزاعا بدأ على شكل انتفاضة سلمية وتحول مع مرور الوقت الى حرب شاملة تغطي كامل الاراضي السورية وتشارك فيها قوات النظام وميليشيات محلية وخارجية موالية لها وفصائل معارضة وتنظيمات جهادية واحزاب كردية، وقد اسفر هذا النزاع عن اكثر من 240 الف قتيل وملايين النازحين واللاجئين.