Monday, May 27, 2019
اخر المستجدات

جمعية استيطانية تحرّض على سكّان خربة أم الخير


| طباعة | خ+ | خ-

كثّفت جمعية إسرائيلية متطرفة من رصد الأنشطة السكنية والعمرانية الفلسطينية في خربة أم الخير بمسافر يطّا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وتهدف هذه الجمعية إلى تحريض ما تسمّى بالإدارة المدنية الإسرائيلي على السّكان الفلسطينيين لتعجيل أوامر الهدم بحقّ منشأتهم، ناهيك عن رفع القضايا في المحاكم الإسرائيلية ضدّ الفلسطينيين لهدم منازلهم.

وتقع خربة أم الخير التي تقطنها عائلة الهذالين البدوية في السفوح الشرقية للخليل في المنطقة المسماة مسافر يطّا، والتي يسيطر الاحتلال على معظم أراضيها الممتدة شرقا إلى البحر الميت، ويتقاسمها الاستيطان والمستوطنون من جانب، وأنشطة الجيش وتدريباته من جانب آخر.

وأوضح الناشط بالاستيطان في الخربة إبراهيم الهذالين لوكالة “صفا” أنّ المواطنين تفاجؤوا خلال الأيام الماضية بحركة متصاعدة لنشطاء في جمعية “رغافيم” الاستيطانية داخل أحياء الخربة، وفي محيطها.

وأشار إلى أنّهم عرفوا عن أنفسهم للسّكان بأنّهم من نشطاء هذه الجمعية، وأنّهم يعمدون إلى توثيق ما وصفوها بالأنشطة العمرانية الفلسطينية في الخربة وبقية القرى والبلدات المهددة، ورفع هذا الأمر للإدارة المدنية الإسرائيلية.

ولفت إلى أنّهم صوروا العديد من الأبنية والمنازل والمواقع والكرفانات والبركسات وحتى مدرسة الخربة، ونفذوا عمليات استفزاز للسّكان أثناء دخولهم للمنطقة.

وبيّن الهذالين بأن هذه الجمعية نشرت تقارير عبر موقعها على الانترنت وعبر مواقع أخرى إسرائيلية حملت عنوان “قرية عربية تتوسّع في منطقة إطلاق النار”، في إشارة إلى توسّع هذه القرية الفلسطينية على أراضيها التي يقتطع الاحتلال معظم أراضيها لصالح عمليات التدريب المختلفة لجنوده الجارية على قدم وساق طيلة العام في هذه المنطقة.

ولفت الهذالين إلى أنّ هذه الجمعية يبدو أنّها لا تعترف بالمخططات الهيكلية المقرّة من جانب الاحتلال للقرى والخرب الفلسطينية، والتي حازت “أم الخير” خلال الأعوام الماضية على مخطط هيكلي يواصل المواطنون مطالباتهم بتوسعته، ليضمّ أراض إضافية لهم.

وكانت ذات الجمعية نفّذت خلال الأعوام الماضية أنشطة مختلفة ضدّ القرى والبلدات الفلسطينية بالضّفة الغربية، كان أبرزها على صعيد المحاكم الإسرائيلية، التي قدّمت التماسات لهدم مبان أو تهجير قرى فلسطينية كاملة كما جرى في خربة سوسيا جنوب الخليل قبل نحو العامين.