الإثنين 20 / سبتمبر / 2021

جمهوريون يدعون إدارة بايدن لعدم إعادة فتح القنصلية بالقدس ومكتب بعثة المنظمة في واشنطن

جمهوريون يدعون إدارة بايدن لعدم إعادة فتح القنصلية بالقدس ومكتب بعثة المنظمة في واشنطن

دعت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزب الجمهوري إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إعادة النظر في خططها لإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، أو إعادة فتح مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأميركية واشنطن.

وقامت المجموعة المكونة من 17 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين اليمينيين المقربين من إسرائيل، والجنة الأميركية الإسرائيلية للعلاقات العامة– إيباك، اللوبي الإسرائيلي القوي، بقيادة السناتور اليميني ماركو روبيو (من ولاية فلوريدا)، بكتابة رسالة إلى الرئيس بايدن يوم الثلاثاء تحث إدارته على عدم إعادة فتح القنصلية العامة في القدس، التي كانت تشرف على العلاقات مع الفلسطينيين عقوداً طويلة، أو إعادة بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن التي عملت كسفارة لفلسطين في العاصمة الأميركية.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اعترف بالقدس عاصمة إسرائيل في شهر كانون الأول عام 2017، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها يوم 14 أيار 2018، ومن ثم أغلق مكتب بعثة منظمة التحرير في واشنطن يوم 10 تشرين الثاني 2018، وأتبع ذلك بإغلاق القنصلية الأميركية يوم 4 آذار 2019، ليقطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع الفلسطينيين، ويعزز خططه المعروفة باسم “صفقة القرن” التي أعلنها في البيت الأبيض بعد أقل من عام من ذلك التاريخ.

يذكر أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين أكد في أيار الماضي أن الإدارة تخطط لإعادة فتح القنصلية الأميركية العامة في القدس كبعثة مستقلة، بعد دمجها مع السفارة الأميركية في إسرائيل تحت إدارة ترامب.

وإضافة إلى ذلك، تعهدت إدارة الرئيس بايدن في كانون الثاني بالعمل على إعادة فتح البعثة الدبلوماسية للفلسطينيين في العاصمة الأميركية التي أغلقتها إدارة ترامب.

وتدعي الرسالة أن خطط إعادة فتح البعثتين مقلقة للغاية، ومضللة بشكل خاص، بالنظر إلى أعمال العنف الأخيرة بين إسرائيل وحماس.

ويجاد المشرعون اليمينيون في رسالتهم بأن إعادة فتح القنصلية العامة في القدس، عاصمة إسرائيل، من شأنها أن تشير بشكل خاطئ إلى أن الولايات المتحدة تدعم تقسيم عاصمة حليفنا الوثيق، وتكافئ عداء القيادة الفلسطينية المستمر تجاه إسرائيل.

كما قالوا إنهم قلقون من التقارير التي تفيد أن الإدارة تدرس إعادة فتح بعثة منظمة التحرير الفلسطينية.

وقالت المجموعة إنها تعارض الإجراءات التي تتخذها الإدارة التي من شأنها أن تساعد القيادة الفلسطينية أو حماس على دعمهما المقيت للعنف والإرهاب.

بينما نحن ملتزمون بالعمل معكم بشأن طرق بناءة للتعامل مع الشعب الفلسطيني، فإننا نعارض أي جهود تبذلها إدارتكم لتقديم مكافآت وحوافز للقيادة الفلسطينية أو حماس لدعمهما المقيت للعنف والإرهاب، وجهودهما للضغط على المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بشكل غير قانوني في إسرائيل، والجهود الأخرى للتحايل على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، حسب قول المجموعة.

كما ادعى المشرعون أن الشعب الفلسطيني سيستمر في المعاناة إذا لم تتم “محاسبة السلطة الفلسطينية أو حماس أو الجماعات الإرهابية الأخرى على أفعالهم، مضيفين أنه بسبب سلوك الفلسطينيين لن تكون هناك احتمالات لحل سلمي طويل الأمد بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأفادت مصادر مطلعة أن هؤلاء الأعضاء الجمهوريين يعملون مع السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، الذي يقيم الآن في إسرائيل بشكل دائم، ووزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، وعدد من مراكز اللوبي الإسرائيلي، لإقناع إدارة بايدن بعدم ضرورة إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس أو بعثة منظمة التحرير في واشنطن كون فلسطين ليست دولة، وأن من الأجدى فتح مكتب تابع لوزارة الخارجية الأميركية في رام الله، يديره مبعوث من الوزارة بدلاً من ذلك.

وشنت إسرائيل حرباً ضروساً على قطاع غزة المحاصر يوم 10 أيار الماضي، تُعد الأعنف منذ حربها على غزة في صيف عام 2014.

وأدت الحرب الإسرائيلية على غزة في أيار الماضي إلى استشهاد 270 فلسطينياً على الأقل، بينهم 67 طفلاً و39 امرأة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، كما قُتل في الحرب 12 إسرائيلياً بحسب المصادر الحكومية الإسرائيلية.

واتفق الجانبان على وقف إطلاق النار الشهر الماضي بوساطة مصرية يوم 21 أيار بعد 11 يوماً من القتال.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook