Tuesday, August 20, 2019
اخر المستجدات

حماس: إذا شنت إسرائيل عدواناً ضد غزة، فستنضم أطراف أخرى للمعركة


حماس: إذا شنت إسرائيل عدواناً ضد غزة، فستنضم أطراف أخرى للمعركة

| طباعة | خ+ | خ-

صرّح أحد قادة حركة “حماس” في قطاع غزة إنه “إذا شنت إسرائيل عدواناً ضد القطاع، والذي بحسب تقديرنا أنه معركة محصورة ولن تتطور إلى حرب لكسرنا، فإننا سنواجهه وحدنا”.

وبحسب ما نقلته جريدة (الأخبار) اللبنانية، اليوم السبت، نقلًا عن القيادي إنه “في ما يتعلق بجبهة غزة، “لكن إذا حاول العدو كسر المقاومة (كما تقضى خطة الفصول الأربعة التي ناور عليها جيش العدو منذ أيام)، فإن باقي أطراف المحور سينضمون إلى المعركة”.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن القيادي أنه في الاجتماع الأخير، مع مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، أُقرّ مبدأ “توحيد الجبهات” و”وحدة المصير” بشكل رسمي، وأصبح جزءاً من سياسة “محور المقاومة”.

في غضون ذلك، نشرت الصحيفة اللبنانية المزيد من التفاصيل حول اجتماعات كبار المسؤولين في طهران، بعدما التقى وفد قيادي من حركة “حماس”، أواخر تموز/يوليو الماضي، بمرشد الثورة الإيرانية، للمرة الأولى منذ عام 2012، وبعد التقاط الصور وخروج وسائل الإعلام، انضم قائد “قوة القدس” في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، إلى المجتمعين.

وفي الجلسة المغلقة، تحدث وفد “حماس” عن التطورات المتعلقة بالذراع العسكري للمنظمة، والصعوبات التي تواجهها والأسلحة التي تحتاجها، وشدد الحاضرون على “أهمية وحدة المحور، ورفض كسر أي طرف فيه، مما يعني أنه إذا تم شن حرب ضد أحد الأطراف، فإن بقية الجبهات ستنضم للمساندة ومنع كسره”.

وفي الوقت نفسه، أضافت مصادر من حركة “حماس” للصحيفة، أن السعودية أرسلت قبل أسبوع من توجه الوفد إلى إيران، رسالة إلى الحركة تطالبها فيها بقطع علاقاتها مع طهران، وإلا فإن الرياض ستقطع علاقاتها بها. فرفضت “حماس” الطلب السعودي، قائلة إن “علاقتها مع إيران متينة وستستمر، وإذا أرادت السعودية تنفيذ تهديدها، فهي ستكون الجانب الخاسر وليس الحركة”.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر خاصة، أن “خامنئي كسر البروتوكول المتبع لمكتبه، فهو عادة يلتقي قيادات الصف الأول للدول والتنظيمات، إلا أن عدم قدرة هنية على الخروج من غزة جعله يتجاوز بروتوكول بشكل إيجابي للقاء الرجل الثاني في الحركة”.

وأشارت الصحيفة، الى أن مصر أيضاً اشترطت عدم توجه رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية إلى إيران للسماح له بالخروج من القطاع، وهو ما رفضه، معلناً عدم قبوله وضع شروط على برنامج زياراته، مؤكداً نيته التوجه إلى إيران في أي رحلة خارجية.