Sunday, June 16, 2019
اخر المستجدات

حماس : الانفجار قادم من أجل القدس


| طباعة | خ+ | خ-

أكدت حركة حماس صباح الأربعاء أن “كل محاولات القمع والطمس لن تفلح في منع ثورة عارمة من أجل المسجد الأقصى المبارك”، مشددة على أن “سيل الأمة أقوى من سدود الصهاينة وأعوانهم، وإن يوم الثورة قادم لا محالة، والانفجار عنوان المرحلة”.

وقالت في بيان لها اليوم الاربعاء حول جريمة تهويد المسجد الأقصى: إنه “لا يخفى على عاقل أن هذه الهجمة التي يتعرض لها المسجد الأقصى اليوم هي خلاصة تنفيذية لخطة وضعها حاخامات الصهاينة وحكامهم وقطعان مستوطنيهم”.

وأضافت “لكن الذي يلفت الانتباه التوقيت الذي فرضته الظروف المحيطة لتنفيذ هذا المخطط، حيث عمل العدو جاهداً على تجنيد جهات عدة للتغطية على مشروعه الإجرامي بحق الأقصى والمقدسات”.

وتابعت حماس “أن ما تمارسه السلطة الفلسطينية اليوم من قمع للمقاومة وملاحقة للمقاومين في الضفة المحتلة، وحصار وتعذيب لأهل غزة، وإذلال للفلسطينيين في الشتات؛ لهو جزء لا يتجزأ من عملية إشغال الشعب وتشتيت جهده وحرف أنظاره عن جريمة التهويد”.

واعتبرت أن “افتعال مشكلة الكهرباء، وما يصاحبها من حملة إعلامية مضللة من قبل السلطة وأزلامها ما هي إلا قنابل دخان للتعمية على جريمة الاحتلال مقابل أجر بخس ومصالح فئوية وشخصية ورشاوى سياسية حقيرة”.

وأردفت “لعل قرار الإدارة الأمريكية باعتبار قادة من المقاومة إرهابيين والحجز على أموالهم ما هو إلا رسالة طمأنة وتشجيع للاحتلال وقلب للحقائق وتسريع في عملية تهويد المسجد الأقصى”.

ونبهت حماس إلى أن حال الأمة العربية والإسلامية وانشغالها بمعارك طاحنة وقمع الشعوب ما هو إلا بيئة خصبة للانقضاض على تراثها المقدس المتجسد في المسجد الأقصى.

وأكدت أن الذي حفظ المسجد الأقصى في القرآن لقادر على أن يحفظه مباركاً كما كان، وسيظل إلى يوم القيامة.

وذكرت حماس في بيانها أن “معركتنا الكبرى مع الاحتلال الصهيوني عنواها القدس والمسجد الأقصى وذلك منذ احتجاجات عام 1920 في القدس، مروراً بثورة البراق 1929 وأثناء احتلال القدس عام 1948 وما تلاها عام 1967، ثم حرق المسجد الأقصى بيد الصهاينة عام 1969، ثم كل مخططات التدنيس والتهويد إلى يومنا هذا، وإن شعبنا الذي دفع آلاف الشهداء من أجل القدس والمقدسات لن يبخل بدمه الطاهر على هذه الأرض الطاهرة حتى كنس الاحتلال، وإن الذي فجر انتفاضة الأقصى لقادر على إعادة الثورة من جديد”.

وحيت صمود الأهل ومرابطين في القدس والمسجد الأقصى، داعية شعبنا وفصائل المقاومة للتصدي لهذه الجريمة بكل الوسائل المتاحة.

كما دعت حماس الدول العربية لاتخاذ موقف حاسم تجاه ما يقوم به العدو في المسجد الأقصى، موضحة أن “أقل ما يمكن أن تقوم به الدول العربية والإسلامية سحب سفرائها من دولة الكيان وطرد سفراء العدو الصهيوني من عواصمها”.

وشددت على أن “من يمارسون الضغط على الشعب الفلسطيني ومقاومته ويعملون على تشتيت جهد المقاومة واستنزافها خدمة لمصالحهم لدى العدو الصهيوني هم واهمون، فلا العدو باقٍ ولا هم باقون”.

وحملت المجتمع الدولي المسؤولية عما يجري من تداعيات من جرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.