Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

حماس تختبر اتفاق الوحدة الجديد بحشد لمؤيديها في الضفة الغربية


| طباعة | خ+ | خ-

في اختبار لاتفاق المصالحة الذي أبرم الأسبوع الماضي بين فتح وحماس ، احتشد أكثر من ألف من مؤيدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مسيرة في شوارع مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وسار الحشد في رام الله في جنازة  ، من مسجد ، لناشطين اثنين من حماس قتلتهما إسرائيل عام 1998. وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن رفاتهما هذا الأسبوع.

وكانت جنازة اليوم واحدة من أكبر التجمعات التي تنظمها حماس منذ أن اصطدمت مع حركة فتح في عام 2007. وأدى ذلك إلى سيطرة حماس على غزة. وصارت الشكوك المتبادلة والاعتقالات أمرا معتادا منذ ذلك الحين.

وقال محمد وهو أحد المشيعين بينما كان يحمل ابنه الذي يلوح بعلم حماس : كانت تمارس علينا ضغوط ورقابة منذ وقت طويل. ومل أن تكون هذه بداية شيء جديد.. لا نريد إلا أن نعيش كشعب واحد. محادثات السلام مع إسرائيل أخفقت على مدى عقود. وأعتقد أن علينا الاحتفاظ بحقنا في المقاومة. ولكني أؤيد أن نتوصل سويا إلى سبيل للمضي قدما.

وعلقت إسرائيل محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة مع منظمة التحرير الفلسطينية عقب الإعلان عن المصالحة بين حماس والمنظمة. وتبادل المبعوثان الفلسطيني والإسرائيلي أمس اللوم في الأمم المتحدة على انهيار المحادثات.

وبينما تعهد محمود عباس بأن تدعم الحكومة الجديدة سياسة السعي من أجل إحياء محادثات السلام بغرض إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية بجانب إسرائيل فإن حماس تقول إنها لن تعترف أبدا بإسرائيل.

وعبر عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المنحل منذ فترة طويلة عن تفاؤله المتزايد لكنه قال لرويترز خلال الجنازة ان الفجوة لا زالت كبيرة بين الطرفين اللذين لديهما اجندة مختلفة.

وتقول حماس منذ وقت طويل إن لفتح يدا في مقتل الأخوين عادل وعماد عوض الله اللذين دفنا اليوم. وتنفي فتح ذلك.

وراقبت القوات الفلسطينية عن كثب المسيرة التي كان فيها من يرتدون أقنعة وبعضهم رفع لافتات كتب عليها الثأر وإضرب تل أبيب.

ووزع أنصار فتح بيانا على الحشد يحذر من الانقسام. وقال البيان : يا أبناء شعبنا العظيم تدعوكم حركة فتح… إلى المحافظة على هذه الأرواح محذرين من إستغلال أي موقف في التفريق بين أعضاء الجسد الفلسطيني الواحد ونحن نعيش اليوم أجواء المصالحة الوطنية.