Saturday, December 7, 2019
اخر المستجدات

داعش يخطط لـ “تسونامى نووى” لقتل مئات الملايين فى العالم


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – كشفت صحيفة “ديلى إكسبريس” البريطانية فى تقرير لها عن أن مقاتلى تنظيم “داعش” يخططون الآن لشن “تسونامى نووي” لإبادة مئات الملايين من الأشخاص من فوق سطح الأرض، فيما يمكن وصفه بـأكبر “هولوكوست ديني” لم يشهد العالم له مثيلا.

ونقلت الصحيفة عن جورجن تودن هوفر الصحفى الألمانى والبرلمانى السابق للحزب المسيحى الديمقراطى الذى تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قوله إن قتلة داعش المتبنين فكر الإبادة الجماعية لديهم طموحات غير محدودة للحصول على أسلحة ذرية يقارنونها بـ “تسونامى نووي” يستعدون لشنه للقيام بأكبر عملية تطهير دينى فى تاريخ البشرية.

وأوضح تودن هوفر، الصحفى الوحيد الذى سمح له “داعش” بالوجود داخل خطوط قتاله الأمامية بسبب ما هو معروف عنه من انتقاد لاذع للسياسات الأمريكية فى العراق وسوريا:أن مسلحى داعش يسيطرون حاليا على أراض فى سوريا والعراق أكبر من إجمالى مساحة المملكة المتحدة، وأنهم مدعومون بروح حماسية لم أر مثيلا لها من قبل فى منطقة قتال أو حرب.

وقال الصحفى الألمانى ان الغرب ليس بمقدوره عسكريا هزيمة من يسمون أنفسهم بحكام الخلافة، وذلك فى إشارة إلى قيادات داعش الإرهابى ومقاتليه، لأن المئات من المقاتلين الشباب يتوافدون يوميا للانضمام إلى صفوفه.

وأضاف أنه ليس بوسع أحد أن يوقفهم على الإطلاق سوى العرب، وقال لقد رجعت من هناك محبطا ومتشائما، ووصف مقاتلى داعش بـ العدو الأكثر خطورة ووحشية مؤكدا أنه لم ير مثيلا لهم فى الحياة.

وقضى تودن هوفر 10 أيام مع مقاتلى التنظيم ونجح فى العودة برأسه فوق جسده دون أن يقطعها إرهابيو داعش.

واصطحب خلال رحلته ابنه الذى جاء معه رغم إرادته، والذى تركزت مهمته الرئيسية على حماية حياة والده.

وتمت الموافقة له بالسفر إلى الأراضى الواقعة تحت سيطرة التنظيم الإرهابى بعد مفاوضات عسيرة مع بعض قيادات داعش الذين سمحوا له فى النهاية بالمجيء. ولم يتكمن الصحفى الألمانى من الاتصال بأسرته خلال الأيام العشرة التى قضاها هناك سوى مرة واحدة خلال الأيام الثلاثة الأولى له هناك، وبعدها تم أخذ الهاتف المحمول منه.

ويعتزم تودن هوفر تدوين تجربته هناك فى كتاب سينشره لاحقا.

فى الشأن ذاته، ذكرت صحيفة “ميل أون لاين” البريطانية أن مقاتلى تنظيم داعش أعدموا حتى الآن نحو 11 ألف شخص فى سوريا والعراق منذ إعلان ما سموه بـ “الخلافة العالمية” فى يونيو 2014.

وقالت الصحيفة إن المرصد السورى المعارض لحقوق الإنسان والذى له مصادر سرية داخل التنظيم أكد مقتل 3 آلاف و207 على أيدى مقاتلى التنظيم منذ بداية معاركه، بينما ذكر المرصد العراقى لحقوق الإنسان والمكلف برصد انتهاكات داعش داخل الأراضي العراقية أن مقاتلى التنظيم أعدموا 7 آلاف و700 فى العراق.