الجمعة 24 / سبتمبر / 2021

صحف عالمية: الولايات المتحدة تلاحق إيران بالعقوبات.. وهل سينقذ ميقاتي لبنان من الانهيار؟

صحف عالمية: الولايات المتحدة تلاحق إيران بالعقوبات.. وهل سينقذ ميقاتي لبنان من الانهيار؟
صحف عالمية: الولايات المتحدة تلاحق إيران بالعقوبات.. وهل سينقذ ميقاتي لبنان من الانهيار؟

أبرزت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الجمعة، العديد من الملفات ذات الاهتمام، ومنها المواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، والخطة الأمريكية لفرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني، وكذلك توابع اختيار نجيب ميقاتي رئيسا للوزراء في لبنان بعد استقالة سعد الحريري نتيجة فشله في تشكيل الحكومة، بالإضافة إلى الأزمة السياسية في تونس والوسائل المقترحة للخروج منها.

• صحف عالمية: بينيت يثبت قدرته على مواجهة تطلعات إيران النووية.. وتسابق أجنبي على النفوذ في أفغانستان

عقوبات أمريكية جديدة ضد إيران

قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية، إن “الولايات المتحدة تخطط لفرض عقوبات على الطائرات الإيرانية المسيرة، وكذلك الصواريخ دقيقة التوجيه”.

وذكرت في تقرير على موقعها الإلكتروني: “تخطط الولايات المتحدة لحملة عقوبات ضد القدرات الإيرانية المتطورة لشن هجمات دقيقة، باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة، وفقا لمسؤولين أمريكيين، في ظل المخاوف التي تمثلها تلك الأسلحة على المصالح الأمريكية، وكذلك مصالح الدول الحليفة”.

وأضافت: “تأتي تلك الجهود في الوقت الذي يقول فيه مسؤولون غربيون، إن تلك القدرات تمثل خطرا فوريا على الشرق الأوسط، بشكل أكبر من تخصيب إيران لليورانيوم، وبرامجها للصواريخ البالستية”.

وتابعت قائلة: ”فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بعض برامج الصواريخ الإيرانية في الأعوام الماضية، ولكن مسؤولين قالوا إن استهداف شبكة المشتريات الإيرانية، مثل منتجي الأجزاء المستخدمة في تصنيع الطائرات المسيرة، والصواريخ دقيقة التوجيه، يمكن أن يكون ذلك أكثر تأثير في عرقلة تلك الجهود“.

ونقلت عن مسؤول أمريكي قوله: “هذا جزء من نهج شامل، وبالتالي فإننا نتعامل مع كل عناصر التهديد الإيراني”.

وأردفت قائلة: “يرى مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون أمريكيون، أن هناك زيادة كبيرة في استخدام الصواريخ دقيقة التوجيه والطائرات المسيرة ضد القوات الأمريكية والحليفة لها. حيث قال مسؤول أمريكي آخر، إن الطائرات الإيرانية المسيرة أصبحت تهديدا متصاعدا ضد حلفاء واشنطن في المنطقة”.

وأوضحت الصحيفة: “تأتي تلك الحملة في الوقت الذي تدرس فيه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تشديد تطبيق العقوبات النفطية، للضغط على طهران، للحدّ من موقفها المتشدد في المفاوضات المتوقفة بشأن الامتثال للاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. لكن مسؤولين قالوا، إن العقوبات التي تستهدف الطائرات المسيرة والصواريخ تعتبر جزءا منفصلا من سياسة واشنطن تجاه إيران”.

• أول تصريح لـ “نجيب ميقاتي” بعد تكليفه برئاسة الحكومة اللبنانية

هل سينقذ ميقاتي لبنان المنهار؟

قالت صحيفة (هآرتس) العبرية، إن الملياردير نجيب ميقاتي، المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية، سبق له العمل كرئيس وزراء مرتين، إلا أن علاقاته مع النخبة السياسية الفاسدة في النظام القديم، لا تمثل شعورا جيدا بالنسبة للدولة اللبنانية.

وذكرت في تحليل إخباري على موقعها الإلكتروني: “في ظل ثروته الطائلة، وممتلكاته الواسعة في جميع أنحاء العالم، فإن ميقاتي لا يفتقد أي شيء، ولكن حتى من يحملون لقب ملياردير في لبنان، يبدو أنهم لا ينظرون بارتياب إلى الفوائد الحكومية التي يستطيعون الحصول عليها”.

وأضافت: “في العام 2019، وُجهت إلى نجيب ميقاتي تهمة الاحتيال على البنوك، من خلال الحصول على قروض إسكان مدعومة مخصصة للأشخاص المحتاجين بقيمة ملايين الدولارات، وكان المُقرض هو بنك عودة، حيث يعتبر ميقاتي أحد المساهمين فيه”.

وتابعت: “كان من المقرر أن تمضي المحكمة قدما، ولكن المدعي العام الرئيسي في القضية، فصلها بعد عزمها التحقيق أيضا مع ميقاتي ورؤساء وزراء لبنانيين سابقين، على خلفية التفجير المدمر الذي ضرب مرفأ بيروت يوم الرابع من أغسطس الماضي”.

وأردفت قائلة: “لم تمنع ثروة ميقاتي الهائلة، ومزاعم الفساد التي تلاحقه، من تولي ميقاتي منصب رئيس الوزراء في لبنان مرتين من قبل، كما أنها لم تُوقف معظم النواب عن دعم تكليفه برئاسة الوزراء مرة ثالثة، حيث تعتبر الأموال جزءا رئيسيا من السياسة اللبنانية، كما كان الحال من قبل مع رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، الذي تم اغتياله في العام 2005، ونجله سعد الحريري”.

• الرئيس التونسي يرد على مزاعم الإخوان بالانقلاب: “ادرسوا القانون”

الخروج من الأزمة في تونس

قالت مجلة (ذي إيكونوميست) البريطانية، إن الحوار الوطني الجديد، هو المخرج الوحيد الذي يمكن أن يساعد تونس على إصلاح نظامها السياسي المحطّم، وإخراجها من الأزمة الحالية التي تواجهها.

وذكرت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: “لا ينظر التونسيون إلى بلدهم على أنه نموذج ناجح، فقد فشلت 10 حكومات خلال العشر سنوات الماضية، في كبح جماح الكسب غير المشروع أو تحسين الخدمات أو خلق الوظائف”.

وتابعت: “أحدث تلك الحكومات، برئاسة هشام المشيشي، كافحت للتعامل مع واحدة من أسوأ حالات تفشي وباء كورونا في أفريقيا. ففي 25 يوليو، خرج عشرات الآلاف من التونسيين إلى الشوارع، في تحد للحرارة الشديدة والإغلاق، احتجاجا على فشل الحكومة في إدارة الأزمة الصحية، وفي تلك الليلة قرر الرئيس قيس سعيد تعليق عمل البرلمان، وشدد قبضته على السلطة”.

وأوضحت: “يلقي الكثير من التونسيين باللوم على حركة النهضة، التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، فيما يتعلق بالمشكلات التي تواجهها تونس”.

وقالت: “تقع مسؤولية إصلاح تونس على عاتق قادتها، وهناك حاجة إلى إصلاحات مؤلمة لتقليص العجز الكبير وجذب الاستثمار.

حيث أهدر السياسيون عقدا من خلال اتخاذهم في أحسن الأحوال، أنصاف الحلول. والتونسيون لهم كل الحق في غضبهم، لكن لا ينبغي أن يتخلوا عن الديمقراطية، ويتعين عليهم التصويت ضد قادتهم لإبعادهم عن السلطة في حال فشلهم”.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook