الخميس 21 / أكتوبر / 2021

صحف عالمية: خلافات مسبقة تخيم على قمة بايدن – بوتين.. والفلسطينيون ينتظرون “حقبة سوداء” جديدة

بايدن وبوتين

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم السبت العديد من الملفات ذات الاهتمام، وكان أبرزها الهجوم الذي شنته روسيا على الولايات المتحدة قبل القمة المرتقبة بين الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن بعد أسبوعين من الآن.

كما أبرزت موقف الفلسطينيين من الرحيل المرتقب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى تقرير جديد يدين نظام الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيمياوية.

خلافات مسبقة تخيم على قمة بايدن – بوتين

قالت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية إنه قبل أسبوعين على اللقاء المرتقب وجها لوجه في جنيف بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن، فإن الأول انتقد الولايات المتحدة يوم الجمعة، على خلفية محاكمة مثيري الشغب الذين شاركوا في هجوم الكابيتول في يناير الماضي، واصفا ذلك بأنه مثال على المعايير الأمريكية المزدوجة.

• بوتين: موسكو مستعدة للإسهام في حل النزاع بالشرق الأوسط والمصالحة الفلسطينية عامل مهم

• تقرير: هل تتجه إدارة بايدن لفتح قنوات اتصال مع حركة حماس؟

وأضافت، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: “من المتوقع أن تزيد تلك التصريحات المزيد من التشاؤم في موسكو وواشنطن، قبل قمة السادس عشر من يونيو الجاري، وتقوض الآمال بأنها سوف تؤدي إلى أي طفرة في العلاقات بين الدولتين. حيث لا تزال العلاقات الروسية الأمريكية متوترة للغاية، على خلفية قضايا مثل الهجمات السيبرانية، التي تقول أجهزة الاستخبارات الغربية إن مصدرها من موسكو”.

ومضت الصحيفة: “في نفس الوقت، فإن بوتين زعم يوم الجمعة بأن الولايات المتحدة تريد قمع روسيا، وأشار إلى أن أجندة القمة يمكن أن تغطي قضايا التوافق المشترك بين الدولتين، مثل المناخ، وباء كورونا، نزع الأسلحة، مكافحة الإرهاب“.

وتابعت: “يختلف ذلك عن رؤية بايدن للقمة، حيث قال إنه سيضغط على بوتين في انتهاكات حقوق الإنسان، مثل طريقة تعامل روسيا مع المعارض البارز السجين أليكسي نافالني. وردا على ذلك حاول الكرملين الرد من خلال المقارنة مع طريقة تعامل الولايات المتحدة مع مثيري الشغب في الكابيتول، حيث وصفها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنها اضطهاد”.

وأردفت قائلة: “هناك قضية خلافية أخرى يمكن أن تثار خلال القمة الأمريكية الروسية، وهي الخاصة بالرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، في ظل عدم تحرك بوتين نحو تقويض علاقاته مع حليف موسكو القوي، بعد الغضب الدولي الذي أثاره لوكاشينكو الشهر الماضي، عندما أجبر طائرة مدنية على الهبوط في “مينسك” للقبض على الصحفي البيلاروسي المعارض رومان بروتاسيفيتش، الذي كان على متن الرحلة”.

ترقب فلسطيني للحكومة الإسرائيلية الجديدة

قالت صحيفة (ذي غارديان) البريطانية إن الفلسطينيين يرحبون بنهاية حقبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولكنهم في نفس الوقت يخشون المزيد من نفس السياسات الإسرائيلية تجاههم.

وأضافت الصحيفة : “إنها نهاية لحقبة نتنياهو السوداء، ولكنها بداية لعهد أسود جديد. لن يكون الائتلاف الحاكم الجديد في إسرائيل مختلفا عن السابق، لا تزال إسرائيل تحتل فلسطين، ولن نرى نهاية للاحتلال في السنوات المقبلة، وفقا لكريم حسنين، الطبيب النفسي الفلسطيني البالغ من العمر 44 عاماً، والمقيم في قطاع غزة، الذي لا يزال يحصي تكلفة الدمار الناتج عن الحرب الأخيرة بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس”.

• بعد سؤاله عن فلسطين.. بايدن يمزح مع صحافي ويهدد بدهسه (فيديو)

• قناة روسية تكشف حقيقة قصر بوتين السري (فيديو)

ومضت : “غالبا ما تكون الطريقة التي ينظر بها الفلسطينيون إلى التغييرات التي تحدث في الحكومات الإسرائيلية معقدة للغاية، ولا تختلف فرصة رحيل نتنياهو كثيرا عن هذا الوضع”.

وتابعت بقولها: “في ضوء عدم قدرتهم على التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، فإن الفلسطينيين الذين يعيشون في الأراضي المحتلة ليست لديهم أي كلمة في صنع القرار، رغم أن السياسات الإسرائيلية لها تأثير واسع النطاق على كيفية تشكيل حياة الفلسطينيين”.

وأردفت قائلة: “في أعقاب الإعلان عن ائتلاف حكومي محتمل، من المتوقع أن يؤدي إلى نهاية لحقبة نتنياهو التي استمرت 12 عاما متصلة في منصب رئيس الوزراء، فإن ردود فعل الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة كانت متضاربة”.

ونقلت عن كريم حسنين، الطبيب النفسي المقيم في غزة قوله: “رأينا من قبل حكومات إسرائيلية أكثر يسارية من المقبلة، ولكن بناء المستوطنات الإسرائيلية، واضطهاد الفلسطينيين، استمرا في وجود تلك الحكومات”.

من جانبه، قال باسم أبو شنب، المدرس البالغ من العمر 37 عاما، والمقيم في غزة: “أنا سعيد لأن المجرم نتنياهو لن يكون في السلطة مجدداً، هذه هي نهاية كل مجرم. ولكن نفتالي بينيت ويائير لابيد، اللذين سوف يتبادلان منصب رئيس الوزراء، لن يكونا قادرين على إحداث تغيير حقيقي في العلاقات مع الفلسطينيين”.

واستطردت بقولها: “هذه الرؤية لا تقتصر على غزة فقط، بل تمتد إلى رام الله في الضفة الغربية، حيث يمتزج الارتياح برحيل نتنياهو مع الشعور بأن الأمور لن تختلف كثيراً، أو على الإطلاق“.

ضغوط على بشار الأسد

قالت صحيفة (هآرتس) العبرية إن هناك حقيقة مزعجة في سوريا، كشفت عنها منظمة رقابية دولية، بأن الدولة، التي مزقتها الحرب الأهلية منذ عام 2011، تعرضت لـ17 هجوماً بالأسلحة الكيمياوية.

وأضافت، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: “وصف فرناندو أرياس، رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، استخدام تلك الأسلحة في سوريا بأنه حقيقة مزعجة، لأنه بعد 8 سنوات على انضمام سوريا إلى اتفاقية الأسلحة الكيمياوية، التي تحظر إنتاج أو استخدام تلك الأسلحة، فإن هناك العديد من التساؤلات المحيطة بالكشف عن أسلحتها ومخزونها، واستمرار برنامجها”.

• الرئيس بوتين ونتنياهو يبحثان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي

• قناة: إدارة بايدن تدرس إرسال وفد لمحاولة التدخل ووقف التصعيد بين غزة وإسرائيل

ومضت تقول: “تعرضت سوريا لضغوط كي تنضم إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية في سبتمبر 2013 من قبل حليفتها الوثيقة روسيا، بعد هجوم مميت بالأسلحة الكيمياوية، ألقى الغرب باللوم فيه على دمشق”.

وتابعت بقولها: “بحلول أغسطس 2014، أعلنت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد إكمال تدمير أسلحتها الكيمياوية، لكن إعلان سوريا المبدئي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ظل محل خلاف”.

ونقلت عن ريتشارد ميلز، نائب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، قوله: “نظام الرئيس السوري بشار الأسد، المدعوم من روسيا، لا يزال يتجاهل دعوات المجتمع الدولي للكشف الكامل عن أسلحته الكيمياوية، وتدميرها. دون محاسبته على الفظائع التي تم ارتكابها ضد الشعب السوري، فإن السلام الدائم في سوريا سيظل بعيد المنال”.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook