Thursday, August 22, 2019
اخر المستجدات

صحيفة أمريكية : ترامب من ممولي الاستيطان في الضفة الغربية


| طباعة | خ+ | خ-

كشفت صحيفة (واشنطن بوست) أن الرئيس دونالد ترمب وعدد من المحيطين به من الممولين لمستوطنة “بيت إيل” المقامة على أراضي المواطنين بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الصحيفة بتقرير لها إن علاقة ترمب بالنشاط الاستيطاني ربما تنهي السياسة التي ظلت الولايات المتحدة تتعامل بها مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لعقود.

وأوضحت أن مستوطني “بيت إيل” فرحون بتولي ترمب منصب الرئاسة، وبدؤوا حاليا ينشطون في تطوير مستوطنتهم التي تأسست عام 1977؛ لافتة إلى أنهم افتتحوا هذا الشهر مدرسة دينية رغم النزاع حول أي بناء جديد في المستوطنة.

وقال التقرير إن المستوطنة-التي تقع في عمق الضفة الغربية-تعتبر “غير قانونية” من قبل غالبية المجتمع الدولي، لكنها تحصل على الدعم من مساندين ذوي نفوذ كبير مثل “الجالس حاليا على رأس البيت الأبيض (في إشارة لترمب)”.

وأشار إلى أن العديد من المقربين من ترمب لديهم علاقات وثيقة باليمين المتطرف في “إسرائيل”؛ من بين هؤلاء اليهودي ديفد فريدمان الذي اختاره ترمب سفيرا لدى “إسرائيل”.

ولفتت إلى أن فريدمان هو رئيس “أصدقاء مؤسسات بيت إيل الأميركيين” والتي تجمع من التبرعات سنويا حوالي مليوني دولار لهذه المستوطنة.

وورد في الموقع الإلكتروني لهذه الجمعية أنها ساعدت في انتقال كثير من الأزواج الشباب للمستوطنة، وأنها تعمل حاليًا على “خلق واقع على الأرض” لمنع المحاولات الدولية لاجتثاثها.

كما ورد أن جاريد كوشنر صهر ترمب ومستشاره سبق أن تبرع بآلاف الدولارات للمستوطنة، كما أن ترمب نفسه تبرع عام 2003 بعشرة آلاف دولار.

وعلقت الصحيفة قائلة إن علاقات ترمب بنشاط المستوطنين تسمح لهم بالمزيد من الحرية للبناء دون اعتراض من الولايات المتحدة التي كانت تعتبر مستوطنات الضفة غير قانونية.

وأضافت أن المؤشرات الأولى على هذا التغيير في السياسة الأميركية هو إعلان “إسرائيل الجريء” الأسبوع الماضي أنها ستبني 2500 وحدة استيطانية جديدة بما في ذلك 20 وحدة ببيت إيل؛ لافتةً أن إدارة ترمب تحاشت إدانة هذه الخطوة.

وتضمن التقرير تعريفا بالسفير فريدمان يفيد بأنه ابن حبر يهودي أرثوذكسي وليس لديه خبرة في العمل الدبلوماسي، وسبق له أن صرح علنا بأن حل الدولتين يجب أن ينتهي كما أنه مساند متطرف للمستوطنات، وأعلن عن أمله في العمل من القدس.