Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

صحيفة: ترامب يقترب من إعلان بيان “دفاع مشترك” مع إسرائيل


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – الوطن اليوم

كشفت صحيفة (القدس) الفلسطينية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات مقتنعا بأهمية إعلان “بيان دفاع مشترك” مع إسرائيل لدعم حظوظ رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المزمعة يوم 17 أيلول الجاري.

ويهدف البيان إلى “توجيه رسالة واضحة لأعداء إسرائيل، وهؤلاء الذين يكنون لها الضغينة، مفادها أن الولايات المتحدة على استعداد للقيام بأكثر من مجرد إدانة أو الوقوف إلى جانب إسرائيل في المحافل الدولية في حال تعرضها لاعتداء، بالإضافة إلى توفير دعم قوي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حملته الانتخابية المقبلة – الرئيس (ترامب) ورئيس الوزراء (نتنياهو) يحتفظان بعلاقة خاصة وقديمة، ويتقاسمان الكثير من المبادئ والمفاهيم والأولويات، ولا غرابة في أن يفعل الرئيس كل ما باستطاعته لدعم بيبي (نتنياهو)” بحسب المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه للصحيفة.

وأضاف المصدر “ليس الرئيس (ترامب) فقط، بل كل مستشاريه الكبار يدفعون لفوز نتنياهو، صهره ومستشاره الأول في خطة السلام جاريد كوشنر يريد ذلك، فنتنياهو صديق حميم لعائلة كوشنر منذ أن كان جاريد طفلا، كذلك الأعضاء الآخرين في التخطيط للسلام جيسون غرينبلات، مبعوث ترامب للمفاوضات، وسفيره في القدس ديفيد فريدمان الذي تربطه علاقة خاصة بنتنياهو .. هؤلاء الثلاث (كوشنر، غرينبلات، فريدمان) يعتبرون فوز نتنياهو في انتخابات 17 أيلول (بعد اقل من اسبوعين)، أمرا حيويا وبالغ الأهمية إذا كان لخطة السلام (صفقة القرن) أن ترى النور”.

علاوة على ذلك “يمكن القول أن مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، من كبار مؤيدي نتنياهو في العاصمة الأميركية، ويحث الرئيس ترامب باستمرار على فعل كل ما يستطيع لترجيح كفة نتنياهو. كذلك وزير الخارجية مايك بومبيو الذي طور خلال الأشهر الطويلة الماضية منذ أن أصبح وزيرا للخارجية (26 نيسان 2018) علاقة حميمة ووطيدة مع رئيس الوزراء (نتنياهو)، وكذلك وزير الخزانة ستيفن منوشنن الذي يصغي له الرئيس علما بأنه ليس من المقربين من ترامب”.حس الصحيفة

ويقول المصدر انه على مستوى الكونغرس، وخاصة مجلس الشيوخ، “لا يمر أسبوع دون أن يبحث زعماء مجلس الشيوخ، والشخصيات البارزة من الحزب الجمهوري مثل ميتش ماكونل (رئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ)، وليندزي غراهام ( رئيس اللجنة القضائية) ، وتوم كوتن، وماركو روبيو مع الرئيس وسائل دعم نتنياهو، هم أصدقاء حقيقيون لنتنياهو ويعرفونه لعقود طويلة، وكذلك العشرات من الأعضاء الآخرين من مجلس الشيوخ. يمكنني القول أن لنتنياهو أصدقاء من الدرجة الأولى في مجلسي الشيوخ والنواب حتى من الديمقراطيين. أعتقد أن الرئيس (ترامب) سيجد تأييدا قويا بين كل هؤلاء لأي إجراء يتخذه في دعم إسرائيل ودعم نتنياهو”.

جدير بالذكر أن ليندزي غراهام، السيناتور من ولاية كارولاينا الجنوبية هو الذي كان قد عمل على تسويق اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل دعما لنتنياهو في شهر آذار الماضي. وهو الذي يقود اليوم جهود إعلان بيان حماية أميركية لإسرائيل على اعتبار ان ذلك سيصب في مصلحة نتنياهو الانتخابية. وقال يوم السبت الماضي إنه يريد أن تدخل الولايات المتحدة في اتفاقية دفاع متبادل مع إسرائيل.

وقال في الاجتماع السنوي للتحالف اليهودي الجمهوري في لاس فيجاس، إن الوقت قد حان لكي تعلن الولايات المتحدة للعالم مدى أهمية علاقتها مع إسرائيل، وأن الاتفاقية ستظهر للمجتمع الدولي أن “الهجوم على إسرائيل سيعتبر هجومًا على الولايات المتحدة”.

وأعلن غراهام أنه ناقش الفكرة شخصيًا مع ترامب، ويعتقد بأنها (الفكرة) ستحظى بدعم داخل الإدارة الأميركية وستحظى بشعبية كبيرة بين الجمهور الإسرائيلي.

جدير بالذكر أن إعلان بيان رئاسي بشأن الالتزام بالدفاع عن إسرائيل، واعتبار أي اعتداء عليها بمثابة اعتداء على الولايات المتحدة، لا يحتاج إلى موافقة الكونغرس.

من جهته قال وزير الخارجية مايك بومبيو في مقابلة مع المذيع اليمني هيو هيويت يوم الخميس الماضي (29/8/2019) في إطار رده على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل خلال نزاع عسكري، بطريقة مماثلة لكيفية ارسال إدارة نيكسون الذخيرة إلى إسرائيل عام 1973 في ذروة حرب رمضان قائلا “نحن دائمًا في محادثات حول هذا الأمر ، مع التأكد من أن لدينا معا قدرات وأنظمة دفاع مناسبة لاحتياجاتهم. لدي كل الثقة في أن هذا الرئيس، الذي نقل سفارتنا والذي أوضح حقوق إسرائيل في مرتفعات الجولان ، سوف يفعل كل ما هو ضروري لضمان حماية شريكنا الكبير في إسرائيل”.

في الأسابيع الأخيرة، كانت هناك محادثات مكثفة بين بعض مستشاري نتنياهو والأشخاص المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول بيان محتمل من الرئيس الأميركي، والذي يمكن أن يلتزم فيه بحماية إسرائيل في المستقبل من أي تهديد وجودي.

آخرون يعتقدون أن ترامب قد يعلن تأييده لحق إسرائيل في ضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية المحتلة دعما لحظوظ نتنياهو الانتخابية.