الجمعة 16 / أبريل / 2021

صحيفة عبرية: إسرائيل قررت عدم التدخل بالانتخابات الفلسطينية لكنها قلقة من هذا الأمر

صحيفة عبرية: إسرائيل قررت عدم التدخل بالانتخابات الفلسطينية لكنها قلقة من هذا الأمر
الأراضي الفلسطينية تستعد لعقد الانتخابات العامة الفترة المقبلة

كشفت صحيفة عبرية، اليوم الجمعة 26 مارس 2021م، عن قرار إسرائيلي بعدم التدخل بالانتخابات الفلسطينية المقبلة.

ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، عن طال كالمان – رئيس الشعبة الاستراتيجية والدائرة الثالثة، قوله: “فيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية المقبلة، هذا حدث نتابعه عن كثب”.

وأضافت: “لقد قررت “إسرائيل” أنها لن تتدخل في انتخابات السلطة الفلسطينية، لكننا قلقون بالتأكيد من إمكانية ازدياد قوة حمـاس في الضفة الغربية”.

وتابعت الصحيفة: “الرسالة التي نقلناها إلى كل شخص نتحدث إليه، وكذلك إلى السلطة نفسها، بأن هذه خطوة مجازفة وهذا طريق خطير للغاية – إن تقوية حماس في الضفة سيشكل ضربة خطيرة للمصالح “الإسرائيلية” وكذلك للأمن “الإسرائيلي”.

وحول الأوضاع في غزة، قالت الصحيفة إننا “نتبع استراتيجية مؤقتة في غزة، لم نحدد فيها لأنفسنا بعد ما هو الحل طويل الأمد بالنسبة لنا، تسيطر حماس حالياً على قطاع غزة، ومن مصلحتنا إضعافها وتقييدها وردعها وحصر قدرتها على التعاظم العسكري”.

وخرجت تحذيرات فلسطينية، من سعي إسرائيل للتدخل بالانتخابات الفلسطينية.

وقالت حركة حماس في وقت سابق، إن “الاحتلال يتدخل بشكل سافر في العملية الانتخابية سواء بحملات الاعتقال ضد رموز الحركة وقياداتها في الضفة الغربية، أو ممارسة الضغط على قيادات أخرى وتحذيرها من الترشح للانتخابات”.

فيما أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب على “استمرار إجراء الانتخابات، وعدم التراجع عنها، كطريق لإنهاء الانقسام السياسي وبناء وحدة فلسطينية”.

وأردف “لن نسمح للاحتلال بتعطيل العملية الانتخابية، وموقفنا ثابت تجاه مشاركة المقدسيين، ترشحا وانتخابا”.

ومنتصف يناير/كانون ثان الماضي، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرسوما حدد بموجبه مواعيد الانتخابات التشريعية في 22 مايو/أيار، والرئاسية في 31 يوليو/تموز، والمجلس الوطني في 31 أغسطس/آب من العام الجاري.

وعُقدت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي (البرلمان) مطلع العام 2006، وأسفرت عن فوز “حماس” بالأغلبية، فيما سبقها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس (أبو مازن).

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن