Saturday, November 16, 2019
اخر المستجدات

طلبة منحة جزائرية يناشدون بتسهيل سفرهم عبر معبر رفح


| طباعة | خ+ | خ-

ناشد عشرات الطلاب الفلسطينيين من قطاع غزة، الحاصلين عن منح دراسية في الجزائر، بتسهيل سفرهم، عبر معبر رفح البري، للالتحاق بمقاعدهم الدراسية.

وتوجه بعض من طلاب المنحة وعددهم الإجمالي حوالي (135طالب) لمعبر رفح البري، في أول أيام فتحه السبت الماضي، يحملون أوراقهم وأرقام التسجيل للسفر، على أمل أن يجدوا حلا لمشكلتهم ويغادروا، خلال أيام عمل المعبر الثلاث.

ومضت الأيام الثلاث واعيد إغلاق المعبر، دون أن يتمكنوا من السفر؛ ما اضطرهم لإطلاق العديد من المناشدات للجهات المعنية في غزة ورام الله والخارج، عبر وسائل الإعلام؛ فضلا عن تنظيم وقفات احتجاجية بمدينة غزة.

أحد طلبة المنحة محمود أبو لبدة : “اخبرنا من وزارة التربية والتعليم في رام الله، وجود تنسيق لنا للسفر، عبر معبر رفح في أول فتحه للمعبر، وجئنا للمعبر بناء على ذلك السبت الماضي وعدنا الأحد والأثنين، حتى أغلق المعبر ولم نسافر”.

وأضاف أبو لبدة “صدمنا جميعا عندما نشرت كشوفات السفر لأيام المعبر الثلاث، لعدم وجود أسامي لنا بالكشوفات، رغم أننا مسجلون للسفر، مع أننا نعلم أن الأولوية في كل فتحه للمعبر للطلاب، ولا نعرف لمن نتوجه لحل المشكلة”.

وأشار أبو لبدة إلى أن المنح الدراسية لجميع الطلاب حصلوا عليها حديثا، بعد الفتحة التي كانت قبل نحو شهر للمعبر، ولم يتمكنوا من التسجيل مع بقية فئة الطلاب، التي غادر جزء منها خلال تلك الفتح لمختلف الدول العربية والغربية.

ولفت إلى أنهم يخشون ضياع مستقبلهم حال لم يغادروا في أسرع وقت لجامعاتهم في الجزائر؛ مشددا على ضرورة التدخل لحل مشكلتهم في أسرع وقت ممكن، تفاديا لفقدانهم المنحة الجزائرية، كما سابقيهم ممن حصلوا على منح في دول أخرى.

لا يختلف الحال كثيرا لدى الطلاب محمد عويضة، الذي توجه هو الأخر للمعبر في الفتحة الأخيرة يحمل حقيبته وأوراقه، على أمل أن يلحق حلمه الذي سبقه جزء منه للجزائر بالحصول على المنحة، فهو الأخر عبر عن خشيته من فقدان مستقبله الدراسي.

ونوه عويضة : إلى أنهم حصلوا على تأشيرات السفر، وهي بالقاهرة لدى السفارة، وكافة الإجراءات انتهت، فقط بانتظار السماح لهم بالسفر من الجانب الفلسطيني للمعبر، والدخول للأراضي المصرية، لتبدأ بعد ذلك بقية الإجراءات اللازمة للسفر.

وناشد عويضة باسم جميع الطلاب التدخل الفوري والعاجل لحل أزمتهم، وتسهيل سفر جميع طلاب المنحة دفعة واحدة، فهم لا يحتاجون لأكثر من حافلة واحدة للسفر، والالتحاق بدراستهم ومستقبلهم المحدد بالضياع، حال لم يقف كل مسؤول عن مسؤولياته.