Sunday, September 15, 2019
اخر المستجدات

عائلة شقفة تتبرأ من ابنها قاتل الطفل محمود برفح


عائلة شقفة تتبرأ من ابنها قاتل الطفل محمود برفح

| طباعة | خ+ | خ-

أعلنت عائلة شقفة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن براءتها التامة من قاتل الطفل محمود رأفت شقفة ( عامان وعدة شهور) في مدينة رفح جنوب القطاع.

وقالت العائلة في بيان لها، إن ابنها (م.ش) قام بقتل قريبه الطفل المغدور غير آبه بصغر سنه ولا ببراءته ولا بطهره.

وطالبت الجهات الحكومية المسئولة باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المذكور لتنفيذ شرع الله في القاتل.

وشددت على حماية السلم الأهلي والمجتمعي، وأن يكون رادعاً لغيره وليسود الامن والأمان في ربوع وطننا الحبيب، وفق ما جاء في البيان.

كما واست العائلة، والدي الطفل وأعمامه، وأبناء عمومته،” وأنفسنا، فالمصاب مصابنا جميعاً ونؤكد لهم وقوفنا إلى جانبهم إلى أن تأخذ العدالة مجراها”.

وكانت الشرطة في غزة، قد كشفت اليوم الأحد، تفاصيل مقتل الطفل محمود رأفت شقفة، والذي فقدت أثاره الاثنين الماضي.

وقالت الشرطة، في بيان صحفي، إنه بعد تلقيها بلاغاً باختفائه، بدأت على الفور في عملية البحث عن الطفل، والتحقيق في ظروف اختفائه، وبعد أقل من 48 ساعة من وقوع الحادثة، وأثناء عمليات البحث عثرت الشرطة على بعض ملابس الطفل وعليها آثار دماء.

وأضافت أنه على إثر هذه الأدلة تم استدعاء عدد من المواطنين في إطار عملية التحقيق، وتكثيف عمليات البحث باستخدام الكلاب البوليسية، وتحليل كافة الإشارات الواردة من خلال المباحث العامة والأدلة الجنائية؛ من أجل الوصول إلى الطفل وإنهاء هذه القضية.

وبينت أنه بعد عدة أيام من الجهود الكبيرة والمتواصلة، تمكنت فرق البحث الميداني في الشرطة من العثور على جثة الطفل (محمود رأفت شقفة)، بعد ظهر أمس السبت، مدفونةً في أرض خالية، مضيفًا أنه على الفور حضرت الأدلة الجنائية والنيابة العامة للمكان، وتم استخراج جثة الطفل وعرضها على الطب الشرعي؛ لاستكمال عملية التحقيق من أجل الوصول للجاني.

وأوضحت أنه بعد ساعات من العثور على جثة الطفل، واستكمال المعلومات في القضية، تمكنت الشرطة من تحديد هوية الجاني (م. ش) 28 عاماً، وهو أحد المشتبه بهم الذين تم توقيفهم لدى الشرطة في إطار التحقيق في القضية، وقد اعترف بقيامه بجريمة قتل الطفل ثم إخفائه على خلفية افتراض وهمي لدى الجاني، ثبت عدم صحته خلال التحقيق، وفي ساعة متأخرة تم إحالته إلى النيابة العامة؛ لاستكمال الإجراءات القانونية في القضية.

وأكدت الشرطة أنها قامت بواجبها وسخرت إمكاناتها من أجل كشف ملابسات هذه الجريمة في أسرع وقت، والوصول إلى الجاني وتقديمه للمحاكمة، مشيرةً إلى أن جريمة قتل الطفل في رفح هي جريمة منفصلة طارئة، وقطاع غزة خالٍ من أي جريمة مُنظمة.

ووجهت خطابها للشعب قائلة: إن هذه الجريمة لن تؤثر على حالة الاستقرار الأمني والمجتمعي الذي تعيشه غزة، وإن الشرطة والأجهزة الأمنية كافة تقوم بواجبها على أكمل وجه في حفظ الأمن، وسلامة أبناء شعبنا.