Saturday, September 21, 2019
اخر المستجدات

عزام الأحمد يثمن اتصال مشعل بالرئيس محمود عباس ويوجه رسالة إلى هنية


عزام الأحمد يثمن اتصال مشعل بالرئيس محمود عباس ويوجه رسالة إلى هنية

عزام الأحمد يثمن اتصال مشعل بالرئيس محمود عباس ويوجه رسالة إلى هنية

| طباعة | خ+ | خ-

ثمّن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، اتصال خالد مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس بالرئيس محمود عباس مساء الأحد الماضي للاطمئنان على صحته، موجهًا رسالة إلى إسماعيل هنية رئيس “حماس” الحالي.
ش
وعدّ الأحمد أن اتصال مشعل “خطوة في الاتجاه الصحيح”، داعيًا هنية إلى “انتهاز فرصة شفاء الرئيس عباس، والتواصل معه والتوجه نحو المستقبل لإنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية”.

وأكد الأحمد خلال حديثه لقدس برس انترناشيونال أن :خروج الرئيس، من المستشفى معافى، تعتبر مناسبة اجتماعية من شأنها أن تجمع كافة الفرقاء الفلسطينيين”.

وقال: “نحن كشعب فلسطيني لسنا أعداء، وسبق للرئيس أن أكد أن حماس وباقي الفصائل هم جزء من النسيج الوطني الفلسطيني، كما أكد على ضرورة بقاء الأبواب مفتوحة أمام الوحدة الوطنية”.

وتابع: “أتطلع لحماس ولكل الفصائل أن تقف صفا واحدا وتتصرف بمسؤولية من أجل تعميق أواصر المحبة والثقة في مواجهة الاحتلال.

ودعا القيادي في حركة فتح ومسؤول ملف المصالحة فيها، حركة حماس إلى ضرورة التوجه نحو المستقبل وطي صفحة الانقسام وإنجاز المصالحة والشراكة الوطنية الكاملة، والطموحات الواحدة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها الأبدية”.

وانتقد الأحمد ما وصفها بـ تصريحات التشفي التي أطلقها البعض الفلسطيني بشأن مرض الرئيس عباس، وتمنيهم له بالموت.

وقال: لقد وصل العمل السياسي الفلسطيني إلى الحضيض، وخرج عن الأخلاق وعن الدين عندما يتمنى حزب سياسي أو شخص فلسطيني الموت للرئيس عباس.

ونفى الأحمد وجود أي قلق داخل حركة فتح بشأن مصير الحركة والسلطة بالنظر إلى الوعكة الصحية التي مر بها الرئيس محمود عباس مؤخرا.

وقال: من كان يعول على مشاكل قادمة بسبب مرض الرئيس هو واهم، وينفذ تعليمات صهيونية، فالرئيس خرج معافى تماما، وقد وصل اليوم بيته وغدا سيكون في مكتبه، وحتى عندما كان في المستشفى كان يتابع أعماله بدقة”.

وأضاف: نحن حركة وطنية راسخة ونؤمن بالله، ونرجو من الآخرين الذين عبروا عن أحلامهم غير الأخلاقية أن يعودوا إلى رشدهم، وأن نستأنف المسيرة معا من أجل مقارعة الاحتلال”، على حد تعبيره.

وغادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس الاثنين، المستشفى الاستشاري العربي بمدينة رام الله، بعد أن تماثل للشفاء.

وأكد الرئيس عباس في كلمة مقتضبة أثناء مغادرته المستشفى أنه سيعود إلى عمله اعتبار من اليوم كالمعتاد.