Thursday, July 18, 2019
اخر المستجدات

عشرات آلاف المصلين يتوافدون الى الأقصى بالجمعة الأخيرة من رمضان


عشرات آلاف المصلين يتوافدون الى الأقصى بالجمعة الأخيرة من رمضان

| طباعة | خ+ | خ-

بدأ الفلسطينيون في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة، بالتوافد من مختلف مدن الضفة الغربية والداخل المحتل، على مدينة القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان في المسجد الأقصى وإحياء ليلة القدر.

وأفادت مصادر محلية متواجدة في المسجد الأقصى، أن المصلين بدأوا بالتوافد على المسجد الأقصى منذ صلاة فجر اليوم.

وفي ذات الوقت، يستعد العديد من الفلسطينيين في الضفة الغربية للذهاب إلى الأقصى، وأعرب بعضهم، عن أمله أن يتمكن من الوصول للأقصى، وأن لا يتم إرجاعه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحواجز، كما يجري الاستعداد لتسيير العديد من الحافلات من مختلف مدن الداخل المحتل للمسجد الأقصى.

وحول أهم الاستعدادات داخل المسجد الأقصى المبارك لصلاة الجمعة وأحياء ليلة لـ 27 من رمضان، أوضح نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، ناجح بكيرات، أنه “تم تعزيز الحراس بإضافة 170 حارس جديد، وتم نصب مظلات إضافية”.

وأضاف: ” كما تم بالتعاون مع العديد من الجمعيات والهيئات توفير نحو 200 ألف وجبة إفطار و300 ألف وجبة سحور، وتم الترتيب لتنفيذ العديد من الدروس الدينية طيلة ليلة القدر”.

وبين بكيرات، أنه “تم التحضير والاستعداد لاستيعاب أكبر عدد من المصلين والمعتكفين وتحضير ما يلزم لهم من مثل؛ مياه دائمة ورش المياه بشكل متواصل من قبل السدنة والمتطوعين”، منوها أن “هناك أكثر 100 طاقم طبي للتدخل حال الحاجة، إضافة للعديد من لجان تنظيم الكشافة التي يعمل بها نحو 200 عضو على البوابات”.

وتابع: “كما يوجد لجنة الفتيات على سطح قبة الصخرة مع الحارسات والسادنات”، موضحا أن “الكل مستنفر وعلى جهوزية كاملة على مستوى دائرة الأوقاف ومديراتها الأحد عشر من أجل خدمة الوافدين للمسجد الأقصى”.

ونوه المسؤول، إلى أن “مديرة التعليم ومعها الوعظ والإرشاد وفرت بعض النشرات الإرشادية، كما عممت مديرية المسجد الأقصى على الحراس بتعزيز تواجدهم والتسهيل على المصلين، وأما مديرة السياحة والآثار فقد قامت بترتيب وسائل الإرشاد في المسجد الأقصى”.

وحول رسالة الأوقاف في مثل هذا اليوم، ذكر أن “المسجد الأقصى في انتظار المصلين”، مخاطبا إياهم بقوله: “لا تستمعوا إلى الضغوطات أو التخوفات؛ التي ما هي إلا حرب نفسية لمنع وصول الناس للمسجد الأقصى وتثبيط همتهم”.

وأعرب بكيرات عن أمله أن “يشد أهلنا من كل المدن والقرى الفلسطينية رحالهم إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح حتى نصل إلى الذروة في صلاة الجمعة”، مضيفا: “نحن نريد مليون فلسطيني يشدون رحالهم إلى الأقصى من كل التراب الفلسطيني؛ لنعزز شعار: الأقصى يجمعنا”.