Tuesday, December 10, 2019
اخر المستجدات

عشراوي: منظمة التحرير تمثل إرادة شعبنا وتمسكه بحقوقه غير قابلة للتقويض


عشراوي: منظمة التحرير تمثل إرادة شعبنا وتمسكه بحقوقه غير قابلة للتقويض

حنان عشراوي

| طباعة | خ+ | خ-

في الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس منظمة التحرير، أكدت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن المكانة المعنوية والقانونية للمنظمة، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هي من أهم إنجازات شعبنا، الذي استطاع من خلال هذا البيت الجامع للكل الفلسطيني أن يُفشل كل المؤامرات والمحاولات لنفي شعبنا وروايتنا ونضالنا الوطني خارج سياق التاريخ والوجدان الدولي والمنظومة الدولية برمتها.

واستذكرت عشراوي: “أن منظمة التحرير رسّخت الهوية الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني وفرضت نضال شعبنا المشروع لنيل الحرية والاستقلال على الأجندة الدولية بعد أن ظن بعض اللاعبين على الساحة الدولية أن محاولات اختزال القضية الفلسطينية بالشق الإنساني قد نجحت وأنه بات بإمكان الأسرة الدولية أن تتجاهل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والتاريخية تجاه الظلم الواقع والمستمر على الشعب الفلسطيني وواجبها في دعم نضاله المشروع لممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير”.

وأشارت عضو اللجنة التنفيذية أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف شديد الخطورة، مشيرة إلى الهجمة الممنهجة التي تشنها الإدارة الأمريكية المتحالفة مع اليمين الإسرائيلي على القيادة والشعب الفلسطيني بهدف القضاء على القضية الوطنية وإنكار هوية شعبنا السياسية والوطنية واختزال نضال شعبنا بالحديث عن احتياجاته الإنسانية بشكل منفصم تماماً عن الواقع والسياق السياسي والتاريخي.

وأضافت د. عشراوي: “تعتقد إدارة ترامب واهمة أن بإمكانها تركيع الشعب الفلسطيني واستلاب إرادته من خلال ممارسة الابتزاز المالي والتنمر السياسي ومحاولة الالتفاف على الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني لكن إرادة شعبنا وتمسكه بحقوقه غير قابلة للتقويض أو المقايضة بحفنة دولارات”، مضيفة في هذا السياق: “سيواجه شعبنا وقيادته كل هذه المحاولات بصلابة وكرامة وسينتصر لتاريخه وحقوقه الأصيلة بإصراره المعهود والمستمر على التمسك بالثوابت الوطنية وباستقلال قرارنا الوطني”.

واختتمت عشراوي بالتأكيد على أهمية إصلاح وتمكين مؤسسات المنظمة والارتقاء بعملها والمحافظة على وحدانية تمثيل المنظمة، مشددة على ضرورة التصدي لكل المحاولات الهادفة لتقويض مكانة المنظمة، مطالبة كل مكونات الساحة السياسية التحلي بالمسؤولية التاريخية والوطنية بتحقيق المصالحة والانضمام تحت سقف المنظمة الجامع ورص الصفوف لمواجهة مشروع التصفية الإسرائيلي-الأمريكي وحماية شعبنا وقضيتنا الوطنية.