Thursday, December 12, 2019
اخر المستجدات

علاج حرقان المعدة


| طباعة | خ+ | خ-

ينتج عن حرقان المعدة حرقة في الصدر وشعور بعدم الراحة، يؤدي حرقان المعدة إلى الارتجاع المعدي المريئي التي يرتد فيها الحمض وإفرازات المعدة خارج المعدة الى المريء، ما. في هذا المقال نتعرف على أسباب وعلاج حرقان المعدة.

علاج حرقان المعدة

استخدام صودا الخبز: إذ أن صودا الخبز تعمل على معادلة حرقان المعدة بصفتها ذات خواص قاعدية، ويتم تناولها عبر خلط ملعقة صغيرة منها في كوب من الماء.

مضغ العلكة الخالية من السكر: إذ وجد بأن مضغ العلكة قد يحفز إفراز اللعاب الذي بدوره يعمل على معادلة الحرقان.

بعض الاعشاب: والتي يساعد تناولها في علاج الحرقان وتقليل أعراضها وتهدئة المعدة، مثل: البابونج، واليانسون، الكمون، ونبتة الخردل، والزنجبيل.

عرق السوس: وجد بأن تناول عرق السوس له دور في التخفيف من أعراض حرقة المعدة.

الألوفيرا: نصف كوب من عصير الصبار الالوفيرا قد يساعد في تخفيف الحرقة عند تناوله.

اللوز: وجد بان تناول 3 – 4 حبات من اللوز النيء بعد وجبات الطعام قد يساعد بالفعل في علاج الحرقان.

تناول الموز الناضج: أو التفاح قد يكون له دور في علاج الحرقان ومكافحتها.

أسباب حرقان المعدة

تناول وجبات دسمة عالية بالدهون، إذ تحتاج المعدة إلى فترة أطول من الوقت للتخلص من حمض المعدة بعد هضم هذه الأنواع من الأغذية.

تناول أنواع معينة من الأطعمة أو المشروبات، مثل: الكحول، الكافيين، المشروبات الغازية، النعناع، البصل، معجون الطماطم وعصيرها، والحمضيات.

النوم بعد الأكل مباشرة.

تناول بعض أنواع الأدوية مثل: أدوية علاج الربو، الاسبرين، بعض انواع المضادات الحيوية، وموانع الحمل، ومضادات الاكتئاب وغيرها .
وجد أن استهلاك التبغ والكحول والقهوة والشوكلاتة بكميات كبيرة، قد يكون له دور في حدوث استرخاء عضلات صمام الفؤاد.
يعتقد أن عدة عوامل قد تقف وراء الاصابة، أهمها ضعف في عضلة صمام الفؤاد الذي يربط المعدة بالمريء ويعمل على منع ارتداد حمض المعدة والطعام المهضوم الى المريء.

هذه بعض عوامل الخطر التي تزيد من فرص الاصابة بالارتجاع المعدي المريئي وحرقة وحرقان المعدة:

السمنة وزيادة الوزن المفرطة، إذ أن تراكم الدهون الزائدة في منطقة البطن له دور كبير في الضغط على المعدة، وإضعاف صمام الفؤاد مع الوقت.

الحمل، فبالإضافة إلى كون ثقل الجنين يضغط على المعدة، تحدث في هذه الفترة تغييرات في مستويات الهرمونات في الجسم، ما قد يضعف صمام الفؤاد.

بعض الحالات المرضية، مثل: الفتق الحجابي، الربو، أو في حالات خزل المعدة التي يصبح فيها التخلص من حمض المعدة بطيء، وهي شائعة عند مرضى السكري تحديداً.

الإجهاد والضغوطات النفسية.