الخميس 17 / يونيو / 2021

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email
Share on reddit

عمره 91 عاما ولا يخطط للتقاعد.. قصة الشرطي الأميركي “سميث”

الجميع في مدينة كامدن الصغيرة بولاية أركسناه الأميركية يعرفون الشرطي “آل سي سميث” جيدا، ويقفون لإلقاء التحية عليه، بينما يجوب بسيارته شوارعها لحفظ الأمن والأمان.

سميث أو كما ينادونه بـ”باكشوت”، هو شرطي أميركي يبلغ من العمر 91 عاما، ولا ينوي التقاعد، ويفضل الاستمرار في أداء وظيفة يقوم بها من أكثر من خمسة عقود..

الشرطي الأسود، الذي سيبلغ 92 عاما في مايو المقبل، هو أقدم ضابط شرطة في الولاية، بحسب تقارير صحف أميركية تابعته وهو يقود سيارته البيضاء في شوارع المدينة التي نشأ فيها وعاد للخدمة فيها بمحض إرادته.

التحق “باكشوت” بجهاز الشرطة في ستينيات القرن الماضي، وعمل في مكتب شريف مقاطعة واشيتا لما يقرب من نصف قرن، حتى بلغ سن التقاعد.

وبعدها اكتشف أن حياة التقاعد لا تناسبه، ولم تمر سوى خمسة أشهر في حياة التقاعد، حتى قرر العودة لمهنته القديمة، والتحق بقسم شرطة كامدن وهو في الثمانينات من عمره.

وفي الوقت الحالي ليست لديه أي خطط للتقاعد، وفقط هذا سيحدث “عندما يقول الرب ذلك” بحسب مقابلة معه.

الشرطي المخضرم هو عنصر فاعل في تنظيم المهرجانات المحلية في كامدن، ويتولى مراقبة أحيائها ويستجيب للنداءات عبر جهاز الراديو الخاص به.

ونظرا لتفانيه وقدرته على التواصل، أصبح معروفا في جميع أنحاء المدينة، ويتوقف السكان للحديث معه، بحسب مسؤولة العلاقات العامة في قسم الشرطة دانا ويذربي.

الشرطي سميث محبوب من سكان المدينة

رئيس بلدية كامدن، جوليان لوت، قال لشبكة “سي بي أس” إنه يعرف الجميع “يعرف والدتك ويعرف جدتك”.

ويقول الضابط التسعيني الذي لا يزال يحمل مسدسه وشارته: “هذه الشارة وهذا المسدس لا يجعلان منك ضابط شرطة.. يجب أن تحترم الناس”.

ويتذكر أنه خلال خدمته الطويلة في الشرطة “أخذ أناسا إلى بيوتهم أكثر مما أخذ إلى السجن”.

تكسان شادن، منسق التدريب في قسم شرطة المدينة، يقول إن سميث ليس شخصا ساكنا أبدا، ويتذكر أنه أصر على السير أثناء تساقط الثلوج بشدة في المدينة من أجل الذهاب للعمل لأنه لم يستطع إخراج سيارته.

 

زوارنا يشاهدون الآن