الأربعاء 30 / نوفمبر / 2022

غانتس: غزة لا تريد التصعيد وسنزيد التسهيلات وعدد العمال القطاع اذا استمر الهدوء

غانتس: غزة لا تريد التصعيد وسنزيد التسهيلات وعدد العمال القطاع اذا استمر الهدوء

أكد وزير الأمن لإسرائيلي بيني غانتس أن الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية والقدس وأنه جاهز للتصعيد على كافة الساحات بما فيها قطاع غزة ولبنان.

وأكد غانتس أنه تم تعزيز المنطقة بالكثير من القوات في الضفة الغربية وعلى خطوط التماس، وأنه سيتم بناء سياجين أمنيين جديدين واحد في الشمال، وآخر في الجنوب مشيرا الى ان إسرائيل ستحافظ على الوضع القائم في القدس دون تغيير ولكنها لم تسمح بتهديد أمن مواطنيها”.

وأضاف غانتس أن إسرائيل “تبذل أقصى جهودها للتمييز بين السكان ومرتكبي الإرهاب وبين البيئات الجغرافية المختلفة”، مشيرا إلى خطورة الوضع في منطقة جنين بشكل خاص.

وتابع ” أن هناك أكثر من 12 ألف عامل فلسطيني من غزة يعملون في إسرائيل وهذا الرقم مرشح للزيادة خلال الأسابيع القادمة في حال استمر الهدوء حيث سنقدم تسهيلات ملموسة لسكان القطاع”.

وقال: “الوضع مع غزة ليس متوترا الان والوسطاء ابلغونا بعدم رغبة حماس بالتصعيد ويمكننا زيادة عدد عمال غزة ، ولكن هناك أيضا احتمال ان نعود عن ذلك، اذا تصاعدت الأوضاع مع القطاع “.

• الجهاد: لن نتخلى عن واجباتنا لحماية الأقصى والاعتداءات تدفع نحو المواجهة الشاملة

وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اكدت اليوم الأحد أن الانتهاكات والاعتداءات الخطيرة في المسجد الأقصى المبارك تدفع نحو المواجهة الشاملة .

واعتبرت الحركة، أن تجدد الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى منذ صباح اليوم، تكشف النوايا الحقيقية للاحتلال الذي يمارس التضليل والخداع لتمرير مخططات الإرهاب اليهودي. ودعت الحركة، لاستمرار الرباط في المسجد الأقصى.

وقالت :”لن نتخلى عن واجباتنا لحماية الأقصى والاحتلال يتحمل مسؤولية كل هذا العدوان والإرهاب الذي يمارسه على مرآي ومسمع العالم ك

وشددت الحركة على أن لا قيمة لأي وصاية على المسجد الأقصى إذا لم توفر حماية حقيقية للأقصى ولا تقوم بالواجبات الأساسية لمنع تهويد الأقصى ووقف الانتهاكات .

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، “لقد أكدنا لكل الأطراف التي تواصلت معنا أن الأقصى مسجدنا، ولنا وحدنا، ولا حق مطلقا لليهود فيه، ومن حق شعبنا الوصول إليه والصلاة والاعتكاف فيه، ولن نخضع لكل إجراءات القمع والإرهاب الاحتلالي.

وأضاف: شعبنا يدافع عن نفسه وأرضه، ومن حقه الطبيعي أن يستمر في مقاومته، والقدس هي محور الصراع، وسنواصل الدفاع عنها في معركة مفتوحة مع المحتلين، وسوف نحسمها لصالحنا مهما طال الزمن.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن