الأحد 02 / أكتوبر / 2022

قائد الجيش اللبناني يؤكد عدم التفريط بإرث التحرير ومواجهة أي اعتداء إسرائيلي

قائد الجيش اللبناني يؤكد عدم التفريط بإرث التحرير ومواجهة أي اعتداء إسرائيلي
قائد الجيش اللبناني يؤكد عدم التفريط بإرث التحرير ومواجهة أي اعتداء إسرائيلي

يكتسب عيد المقاومة والتحرير هذه السنة بُعداً مختلفاً مع الملحمة البطولية التي سطّرتها المقاومة الفلسطينية في غزة والقدس، والدرس الجديد الذي تلقاه الاحتلال الإسرائيلي بعد درس عام 2000 في جنوب لبنان.

وفي هذه المناسبة، وجّه قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون أمر الاثنين إلى العسكريين، واعتبر أنه يحل علينا عيد المقاومة والتحرير هذا العام بما يحمله من معاني التضحية والبطولة التي سطرها اللبنانيون في مواجهة العدو الإسرائيلي على مدى سنوات طويلة، قدّموا خلالها قوافل الشهداء والجرحى وتمكّنوا من كسر شوكة المحتل وتحطيم أسطورة تفوّقه، وصولاً إلى تحرير الجزء الأكبر من أرضنا. وهو تحرير لن يكتمل إلا باستعادة ما تبقّى من الأرض، ولا سيما مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من بلدة الغجر.

مقالات قد تعجبك:

بعد رسالة لـ “حزب الله”.. تعميم فلسطيني بعدم جر لبنان لحرب مع إسرائيل

تحركات شعبية باتجاه الجنوب.. وجيش الاحتلال يستقدم تعزيزات مع لبنان

وقال قائد الجيش رغم الأزمة الاقتصادية الخانقة وتداعياتها القاسية على جميع فئات المجتمع، إلى جانب انعكاسات جائحة كورونا على حياة المواطنين وتأثيرها في القطاعات كافة، تبقى بوصلتنا موجهة نحو العدو الإسرائيلي ومخططاته الدموية التوسعية، وما نشهده من أحداث في فلسطين المحتلة يؤكد عدوانية هذا الكيان وعنصريته، كما يبقى الإرهاب وخلاياه النائمة في سلم أولوياتنا لسعيه إلى بث الفتنة بين المكوّنات اللبنانية. فهذه التحديات لن تزيدنا إلا عزيمة وإصراراً على التصدي لهذين العدوين، وبذل الغالي والنفيس لصون استقرار بلدنا والحفاظ على السلم الأهلي وديمومة الكيان اللبناني.

وأضاف أيها العسكريون، مهما اشتدت الصعوبات، يظلّ الجيش متمسكاً بحقه في مواجهة أي اعتداء والدفاع عن الحدود في وجه العدو الإسرائيلي، والعمل على وقف انتهاكاته لسيادة بلدنا وحماية حقوقنا الثابتة في ثرواتنا الوطنية براً وبحراً، مع الالتزام بتطبيق القرار 1701 ومندرجات.

وختم قوله إن إرث التحرير مسؤولية كبرى نتشرّف بتحمّلها، وأمانة غالية لن نفرّط بها مهما طال الزمن.

وكانت السفارة الأمريكية في عوكر وزّعت وقائع المؤتمر الافتتاحي لموارد الدفاع الذي عقدته وزارة الخارجية الأمريكية والجيش اللبناني قبل أيام، وتلقّت “القدس العربي” نسخة عنه، وأكدت في خلاله الخارجية الأمريكية تطلّعها إلى مراجعة التقدم المحرَز في الشراكة بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني.

وأوضح البيان أنه ترأس الوفد الأمريكي المسؤول الأول عن مراقبة التسلّح والأمن الدولي سي أس إليوت كانغ، وترأس الوفد اللبناني القائد العام للجيش اللبناني العماد جوزيف عون. وكان من بين المشاركين الأمريكيين الآخرين القائم بأعمال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي مارا كارلين والسفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا فضلاً عن نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمن الإقليمي ميرا ريسنيك ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون بلاد الشام ايمي كترونا بالإضافة إلى ممثلين من مكتب وزير الدفاع ووكالة التعاون الأمني الدفاعي.

ولفت بيان السفارة إلى أن الوفدين قاما في هذا المؤتمر الافتراضي بتسليط الضوء على قوة الشراكة بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني وكذلك ناقشا سبل تعزيز التعاون الأمني.وأحيا المشاركون ذكرى استكمال خارطة طريق المساعدة الأمنية غير الملزمة لمدة خمس سنوات والتي تعمل على مواءمة الدعم الأمريكي السنوي المتوقع للجيش اللبناني مع الأولويات المشتركة في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود وكذلك بناء المؤسسات الدفاعية، والذي سيمكّن من التخطيط المشترك الفعال لمتطلبات الدفاع المستقبلية.

وناقش الوفدان تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية والإنسانية التي يعاني منها اللبنانيون والعسكريون. وجدّدت وزارة الخارجية الأمريكية التزامها للجيش اللبناني من خلال الإعلان عن 120 مليون دولار في شكل مساعدات تمويل عسكري خارجي إلى لبنان للسنة المالية 2021، وفقاً لإجراءات إخطار الكونغرس، وهو ما يمثل زيادة مقدارها 15 مليون دولار عن مستويات السنة الماضية. كما يُعدّ لبنان واحداً من أكبر المتلقّين للمساعدة الأمنية من وزارة الخارجية على مستوى العالم.

وأضاف كما ناقش الوفدان سبل الاستفادة من النطاق الكامل للسلطات بموجب القانون الأمريكي والتي يمكن للولايات المتحدة من خلالها تقديم مساعدة إضافية للجيش اللبناني في الوقت الذي يصارع فيه الأزمات الاقتصادية في لبنان.

وقامت وزارة الخارجية الأمريكية، على سبيل المثال، بإبلاغ لبنان حول النقل المزمع لثلاثة زوارق دورية من فئة الحماية إلى البحرية اللبنانية، والتي عند تسليمها في سنة 2022 ستعزّز قدرة البحرية اللبنانية على مواجهة التهديدات الخارجية والإقليمية وكذلك حماية حرية الملاحة والتجارة في المجال البحري.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن