Saturday, October 31, 2020
اخر المستجدات

قناة عبرية: تقدم في مباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس


قناة عبرية: تقدم في مباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس

قناة عبرية: تقدم في مباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس

| طباعة | خ+ | خ-

أفادت وسائل الإعلام العبرية، نقلا عن تقارير عربية، بحدوث تقدم بمباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس، بواسطة السفير القطري محمد العمادي.

وقالت القناة الـ13 العبرية، اليوم الأحد، نقلا عن تقارير عربية، إن السفير القطري العمادي، حقق تقدما في مباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس.

وأضافت القناة، نقلا عن صحيفة (الأيام) الفلسطينية، أن التقدم بدأ بعد موافقة إسرائيل على بعض مطالب الفصائل بقطاع غزة.

وبحسب الصحيفة، طالبت الفصائل من إسرائيل، بواسطة العمادي، رفع الحصار عن قطاع غزة، وتسهيلات بالمعابر كشرط للتهدئة.

وأكدت مصادر مطلعة، أن العمادي نقل المطالب الفلسطينية للاحتلال، حيث أصرت الفصائل في مطالبها على رفع الحصار بصورة كاملة كشرط للعودة للهدوء، وإلا فإنها ستصعد من الفعاليات، حتى لو وصل الأمر إلى جولة جديدة من التصعيد.

وأكدت أن العمادي اجتمع مع مسؤول مكتب منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الجنوب، الكولونيل إياد سرحان، الذي كان يلتقي بشكل دائم بالوفد المصري، إلى جانب ضابط “الشاباك” المسؤول عن قطاع غزة، وممثل آخر عن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، حضر من القدس، موضحة أن الجانب الإسرائيلي أكد استعداد إسرائيل لفتح المعبر وإدخال الوقود بشكل فوري، في حال توقفت البالونات، إضافة إلى إدخال أموال المنحة القطرية، وقيمتها 30 مليون دولار أميركي شهرياً، ثلثها مخصصة لشراء وقود خاص بمحطة توليد كهرباء غزة، وعودة الصيد البحري في القطاع وفق ما كان عليه، وتوسعته في المواسم، وتسهيل إدخال معدات وأدوات طبية خاصة بمكافحة “فيروس كورونا”.

وأوضحت المصادر أن الفصائل مازالت تتمسك بمطالبها، بالبدء بتنفيذ مشروعات حيوية هامة في القطاع، من بينها تفعيل خط كهرباء 161 الإسرائيلي، وإدخال تسهيلات على عمل معبر كرم أبو سالم.

وأكدت نفس المصادر أن الوسيط العمادي مستمر في وساطته واتصالاته، ولقاءاته مع الجانبين، وأن الأمور وصفت بأنها أفضل من السابق، وهناك إمكانية للتوصل لتفاهمات جديدة.

ورغم تواصل إطلاق البالونات بصورة مكثفة من كافة أرجاء القطاع، توقعت مصادر أن يتم وقفها أو تخفيف إطلاقها في حال حدث تقدم أو اختراق مهم في الاتصالات، ترضى به الفصائل في قطاع غزة.