Thursday, June 20, 2019
اخر المستجدات

كشف تفاصيل المفاوضات: موقع واللا يقول ان نتنياهو تنازل عن 90% من اراضي الضفة


| طباعة | خ+ | خ-

كشف موقع واللا العبر ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد السيطرة فقط على 10 % من اراضي الضفة الغربية وانه تنازل عن ما نسبته 90% منها لصالح الفلسطينين.

وقال الموقع الاسرائيلي الاخباري انه علم ان نتنياهو طلب ضم 10 % من اراضي الضفة الغربية لاسرائيل لكن الفلسطينين وافقوا على تبادل ما نسبته 3% فقط موضحا ان النزاع التفاوضي ما زال قائما على هذه القضية.

وجاء على الموقع ان نتنياهو طلب من الجانب الفلسطيني التنازل عن 10% من الضفة وانه جاهز للتنازل عن ال 90% الاخرى وان اسرائيل جاهزة لتعوض الفلسطينين باي شكل يردونه عن هذه النسبة لكن الجانب الفلسطيني يرفض ذلك ولا يريد التنازل سوى عن 3% فقط .

واشار الموقع ان عرض نتنياهو بتعويض الفلسطينين عن هذه النسبة ليس واضحا ايضا مشيرا الى وجود خلافات ايضا حول شكل التعويض للفلسطينين.

وتتضمن ال 10% غوش عتصيون ومعاليه ادوميم وجفعات زئيف وارئيل والمستوطنات على طول الخط الاخضر بالإضافة إلى المستوطنات القديمة، و كارني شومرون ومعاليه شومرون .

مصدر امريكي مطلع على المفاوضات قال ان الجانبان لم يتحدثا حتى الان عن نسب مئوية في التبادل ولكن عند جمع المواقع الاستيطانية التي تريد اسرائيل ضمها تبلغ نسبتها من 10% الى 11 % مشيرا الى ان الصورة غير واضحة حتى الان .

وأضاف المصدر أنه “من الواضح أن كل ما تبقى ، حوالي 90 ٪ من المساحة الخاصة بالضفة هناك استعداد من حيث المبدأ للتخلي عنها.

وقال المصدر ان اسرائيل اقترحت عقد إيجار طويل الأجل لبيت ايل ، عوفرا و مستوطنات قريبة منهما لكن دون ضمها إلى إسرائيل كما اكدت إسرائيل أنه من المهم بالنسبة لها أن تبقى على وجودها في الخليل .

وفقا ل مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين ، هناك خلاف بين الطرفين على وضع بعض الكتل فعلى سبيل المثال، وافق الفلسطينيين على ضم غوش عتصيون لاسرائيل ، ولكن هناك خلاف بشأن مستوطنة افرات و مجدال عوز، التي يقع شرق الطريق السريع 60 . حول معاليه أدوميم كما ان هناك خلافات أكبر حول مستوطنة اسرائيلية مثل معاليه ادوميم حيث تريد اسرائيل السيطرة أيضا على المستوطنات الصغيرة المجاورة ، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشدة .

ومع ذلك، فإن الفلسطينيين لا يعارضون تسوية تتضمن ضم جفعات زئيف ، شمال القدس وضمها للمستوطنات على طول الخط الأخضر على حد قول المواقع العبرية.

وحول مستوطنة ارئسل شمال الضفة يعارض الفلسطينيون طلب اسرائيل ضمها .

وتبلغ المساحة الإجمالية التي طالبت إسرائيل بضمها في هذه الجولة زيادة على الطلبات التي تقدمت بها في الجولات السابقة من المفاوضات السياسية في عام 2000، تحت قيادة رئيس الوزراء إيهود باراك حيث طالبت إسرائيل ضم 8 ٪ ، في حين تناولت المفاوضات بين إيهود أولمرت و محمود عباس في عام 2008 ، ضم 6.5٪ وفق الاقتراح الاسرائيلي وهوالامر الذي رفضه الفلسطينيون في حينه.

وقال الموقع ان الفرق في هذه الطروحات السابقة والطرح الجديد لنتنياهو انها كانت في الماضي اكثر جمودا و ربما الى حد بعيد إذا ستستمر المفاوضات الحالية سوف تسقط إسرائيل أقل بكثير من عتبة 10 ٪ حيث تشير مجريات المفاوضات الى ان هناك ضغوط امريكية على الجانبان اكثر من اي وقت مضى.

واشار الموقع ان جزء من صفقة التعويضات الاسرائيلية هو تقديم مساحات من الاراضي في محيط قطاع غزة بالاضافة الى فتح الممر الامن بين الضفة الغربية والقطاع لكن ما يؤخر تجاوب الفلسطينين على هذه المقترحات هو الوضع في قطاع غزة وسيطرة حماس عليه كما ان الصفقة تتضمن توسيع محافظة الخليل لتشمل اراضي من اراضي 48 .

وقال الموقع ان الفلسطينيون الذين يرفضون نسب التبادل هذه يحظون بدعم الموقف الامريكي حيث يريد الامريكين ان تقدم اسرائيل عروضا اكثر سخاء من التي تقدم حاليا مشيرة الى انهم يرفضون العروض المالية الاسرائيلية السخية لان الامر يجب ان يحظى بموافقة شعبية ودون وجود تبادل اراضي مقنع لن يحظى الفلسطينيون بالدعم الشعبي لهذه الخطوة حيث اوضح الامريكيون انهم يميلون الى تخفيض نسبة الاراضي التي تريد اسرائيل ابقاءها تحت سيطرتها .

وبحسب المصادر تميل الادارة الامريكية الى شطب مستوطنة ارئيل وعدم ابقاءها تحت السيادة الاسرائيلية لكن الاسرائيليين اكدوا رفضهم لذلك مشيرين الى ان جولات المفاوضات في طابا و واقع الانتفاضتين وصعوبته لم يجبرهم على ترك ارئيل وبالتالي فانه لن يتروكها ايضا خلال هذه المفاوضات.

كما يعارض الامريكيون ضمن المستوطنات القديمة مثل كارنيه شمرون ومعاليه شمرون وغيرها من المستوطنات القديمة لان الامريكين يريدون اقامة دولة فلسطينية مقنعة ومترابطة وليست ذات اراضي مفككة .

وقال موقع واللا ان تصريحات نتنياهو بامكانة بقاء المستوطنين في اراضي الضفة الغربية والتي لم تعهد ولم تصدر عن نتنياهو بالسابق تشير الى انها تحول جذري وربما محاولة لجس النبض حول خطة مستقبلية لابقاء المستوطنيين كمواطنين في الدولة الفلسطينية خصوصا وان المبعوث الامريكي مارتن انديك نقل عن الرئيس الفلسطيني قوله انه لا يعارض بقاء المستوطنين كمواطنين في الدولة الفلسطينية.

واختتم الموقع تصريحاته بالقول ان المهم في القضية ان نتنياهو ابدى لاول مرة في تاريخه السياسي موافقته على التنازل عن ما نسبته 90% من اراضي الضفة الغربية وهو ما يشكل نقلة نوعية في المفاوضات الجارية.