Wednesday, December 11, 2019
اخر المستجدات

لقاء بين اللواء عباس ابراهيم والقوى الفلسطينية: ادعوكم لحماية عين الحلوة


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم/وكالات

 

لقاء جمع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مع “القيادة السياسية الفلسطينية” الموحدة في لبنان، حيث جرى بحث موضوعي الوضع الامني في عين الحلوة والعلاقة مع وكالة “الاونروا” على ضوء الاستعداد لبدء حوار للتوافق على النظام الاستشفائي الجديد بعدما علقته الادارة حتى 21 نيسان الجاري.وابلغت مصادر مسؤولة “صدى البلد”، ان اللواء ابراهيم دعا الى المزيد من وحدة الموقف وبذل الجهود لحماية المخيم من اي اختراق على اعتبار ان عين الحلوة يشكل عنوان اللجوء الفلسطيني وقضية العودة.

 

وابلغت مصادر فلسطينية، تخوفها من حصول اشتباك جديد في اي لحظة نتيجة الوضع “الامني الهش”، ناهيك عن تداعيات الاشتباكات الاخيرة، التي كرست معادلة الامن بالتراضي والمربعات الامنية والنزوح والفرز الطوعي، اضافة الى الاضرار الجسيمة في الخسائرة المادية، فيما اشتعلت حرب البيانات “التحريضية” حينا “والتوضيحية” حينا اخر بين اطراف الخلاف، والعائلات التي سقط لها ضحايا، وظهرت بعض الخلافات السياسية، حيث جاءت اولى مؤشراتها اعلان القيادي في حركة “انصار الله” الحاج ماهر عويد إنسحابه من اللجنة الامنية الفلسطينية العليا في لبنان، اعتراضا على أداء اللجنة خلال الاشتباكات الاخيرة التي وقعت في عين الحلوة، حيث تشكل حركة “انصار الله” أحد الأطر الفلسطينية الأربعة في اللجنة الامنية الفلسطينية العليا إضافة إلى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطيني والقوى الاسلامية الى جانب القوة الامنية المشتركة.

 
وقال عويد أنه خلال سنتين من العمل في اللجنة الأمنية المشتركة هناك الكثير من الأمور التي حصلت حيث كنا نتوصل الى تحديد الجاني ويتم توقيف التحقيق، مشيرا الى أنه اللافت خلال الإجتماع الأخير للجنة الأمنية العليا، إعلان الجهات المسؤولة عن أمن بعض المناطق داخل المخيم عدم معرفتها بالجهة التي تقوم بإطلاق النار وإلقاء التهم على زيد وعمر، ولهذا قمت بإعلان موقفي بالإنسحاب، على أن أواصل مهامي من خلال مسؤوليتي التنظيمية بهدف التوصل الى نتائج أكثر فعالية.

وإذ نفى عويد وجود خلايا نائمة مرتبطة بتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” داخل المخيم، لفت الى وجود بعض الاشخاص التي تحمل هذا الفكر المرتبط بهذه التنظيمات الإرهابية وهم معروفون بالإسم، وعليه طالب القوى والفصائل الفلسطينية بالعمل من أجل السيطرة على هذه الحالات لتجنيب المخيم نتائج أي عمل أمني يمكن أن ينتج عن هذا الأمر.

 

 
تحريض وهدوء واضرار
بالمقابل، اكد القيادي الاسلامي المتشدد الشيخ اسامة الشهابي “اننا لم نستقبل احدا من عناصر تنظيم “داعش” في مخيم عين الحلوة وكل ما نشر هو محض كذب وافتراء”، موضحا ان “الهدف تحريض الاجهزة الامنية كي تضيق على المخيم وهو عمل استخباري خبيث يهدف الى اشعال شرارة الحرب في المخيم”، مشيرا الى ان هناك قلة مؤيدة لفكر داعش، مشيرا الى ان اغلبهم من صغار السن تاثروا بافلام داعش وخطاباته”، مؤكدا انهم لا يملكون اي مشروع في المخيم لانهم مختلفون في ما بينهم واغلبهم يريد الذهاب الى الرقة عندما يستطيع ذلك، مؤكدا ان لا جنسيات من غير الفلسطينيين والسوريين في المخيم، معتبرا انه لو كان هناك مشروع في المخيم للتنظيم لما غادره احمد الاسير، فالمخيم لا يصلح لبناء تنظيم والاعلان عنه.
ميدانيا، خرق الهدوء الحذر الذي عاشه المخيم بعد الأشتباكات التي أدت الى مقتل الفتحاوي حسين عثمان وإصابة 10 أشخاص آخرين من بينهم ضابط وعنصر في القوة الامنية الفلسطينية المشتركة على مدى يومين القاء مجهولين قنبلة يدوية، انفجرت عند مفرق سوق الخضار لجهة الشارع الفوقاني، ما ادى الى احتراق محل لثياب يعود للفلسطينية ميمونة سرية سارع ابناء المنطقة الى احناده قبل ان يلتهم كامل محتويات المحل ويمتد الى الاخرى المجاورة.
واتاح الهدوء لابناء المخيم وتحديدا في مناطق الصفصاف، عكبرة، تفقد الاضرار التي لحقت بممتلكاتهم من المحال التجارية والسيارات والمنازل، حيث أحصيت اضرار جسيمة، فيما بوشرت ورشة اعادة اصلاح الاعطال التي طرأت على شبكة الكهرباء الهاتف الداخلي.