Saturday, August 17, 2019
اخر المستجدات

ليبرمان/ نموذج الأرض مقابل السلام أثبت فشله


ليبرمان يهدد إيران بـ "رد مناسب"

افيغدور ليبرمان

| طباعة | خ+ | خ-

جدد وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، التزامه بأمر قضائي لهدم البؤرة الاستيطانية “عمونا” في الضفة الغربية. وقال الوزير الإسرائيلي في لقاء داخل جامعة اريئيل شمال الضفة الغربية ليس هناك فرصة لمنع إخلاء عمونا.

وأضاف هناك حكم قضائي، وبالتالي ليس هناك أي فرصة لابقاء عمونا كما هي مبنية اليوم، معظم المنازل على أراض فلسطينية خاصة.

وتابع ليبرمان متحدثا إلى الجامعيين في جامعة “اريئيل”، في مستوطنة اريئيل شمال الضفة الغربية أن نموذج الأرض مقابل السلام قد فشل، وهذا هو السبب في أننا نتحدث عن تبادل الأراضي والسكان.

وأردف قائلا: الرئيس الفلسطني محمود عباس، لا يريد يهودي واحد في أرضه بينما يتوقع منا أن نصبح دولة ثنائية القومية.

وواصل ليبرمان هذا هو السبب في أننا نريد مقايضة السكان والأرض.

وأكد مطلع أيلول/سبتمبر الجاري انه سيلتزم بأمر قضائي لهدم بؤرة “عمونا” العشوائية في الضفة الغربية بحلول نهاية العام الجاري.

وأثارت خطة لنقل البؤرة إلى مكان قريب قلقا دوليا إلا أن ليبرمان أكد في زيارة سابقة قام بها لمدرسة في مستوطنة في الضفة الغربية قلت في السابق وأقول الآن إلى مستوطني عمونا، هناك أمر قضائي من المحكمة العليا الإسرائيلية ويجب احترامه.

وتسكن بؤرة عمونا (40) عائلة يهودية، وهي غير قانونية أي غير مخططة من قبل إسرائيل.

وقامت مجموعة من المستوطنين بالاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة والبناء عليها، فتقدم أصحاب الأراضي الفلسطينيون بالتماس للمحكمة العليا.

وبعد تأجيلات متكررة، أمرت المحكمة العليا بإجلاء المستوطنين وهدم منازلهم في 25 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وكانت حركة “السلام الآن” الاسرائيلية المناهضة للاستيطان أكدت الشهر الماضي ان وزارة الجيش كانت تعمل على نقل مستوطني “عمونا” إلى أرض فلسطينية تمت مصادرتها من أصحابها تبعد عدة أمتار من الموقع الحالي، ما يعني تشريع البؤرة العشوائية.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية اليزابيث ترودو أكدت الشهر الماضي أن ذلك سيكون بمثابة خطوة غير مسبوقة ومثيرة للقلق تتعارض مع الرأي القانون الإسرائيلي السابق وتتناقض مع سياسة إسرائيل منذ زمن طويل بعدم الإستيلاء على أرض فلسطينية خاصة للمستوطنات الإسرائيلية.